مرتضى العبيدي


هل يمكن الحديث اليوم عن تعبيرات سياسية للطبقة العاملة في بلدان المغرب الكبير؟*


كان لانتصار ثورة أكتوبر الاشتراكية صدى عظيما في جميع أنحاء العالم، إذ هو فتح أمام الطبقة العاملة في البلدان الرأسمالية وللشعوب المضطهدة في المستعمرات آفاقا عريضة للانعتاق الاجتماعي والتحرر الوطني.
وقد ساهمت في التسريع بالقطيعة الثورية في صلب الحركة الاشتراكية الديمقراطية التي انخرطت معظم أحزابها آنذاك في المساندة الفجة لبورجوازياتها خلال الحرب الكونية الأولي، في الوقت الذي دعا فيه البلاشفة الى تحويل تلك الحرب الامبريالية العدوانية الى حرب أهلية لفتح الطريق أمام البروليتاريا لإقامة مجتمعها المنشود.
ومن نتائجها المباشرة أن نشأت الأحزاب الشيوعية في البلدان الرأسمالية وحتى في المستعمرات. وهذه الأخيرة تمكنت من قيادة حركة التحرر الوطني كمرحلة ضرورية للتحول الى الاشتراكية في عديد البلدان خاصة في آسيا (الصين، فيتنام…). أما في بعضها الآخر ومنها بلدان المغرب الكبير، فرغم تحقيقها لتواجد مهم صلب الطبقة العاملة، فقد فقدت هذه الأحزاب البوصلة في اللحظة الحاسمة، ولم تتجمّل مسؤولية قيادة الحركة الوطنية، بل تخلت عنها لفائدة طبقات أو ائتلافات طبقية أخرى (البورجوازية الوطنية، البورجوازية الصغيرة…)، وهو ما جعلها تفقد مصداقيتها، وتسلّم أمرها بعد “الاستقلالات” لإرادة الطبقات المنتصرة التي سعت إلى تقزيمها إما بتغييبها نهائيا عن الساحة (تحجير نشاط الحزب الشيوعي التونسي سنة 1962 ، والحزب الشيوعي الجزائري سنة 1964) أو بتحويلها إلى أحزاب في ركابها (الحزب الشيوعي المغربي/حزب الاشتراكية والتقدم اليوم). فاندثرت هذه الأحزاب أو غيّرت هويتها وأصبحت تروّج إلى إمكانية إصلاح النظام الرأسمالي وانجاز التغيير بمراكمة الإصلاحات التدريجية وبنظرية “التحوّل السلمي الى الاشتراكية”، وقطعت نهائيا مع مطلب استيلاء الطبقة العاملة على السلطة كشرط لتحرر المجتمع وبناء نظام اشتراكي بديل عن الرأسمالية، دون أن تحقق ما كانت تطرح على نفسها منذ تأسيسها أي أن تصبح التعبيرة السياسية للطبقة العاملة. وهو ما سيجعل هذه المهمّة مطروحة للإنجاز على الأجيال اللاحقة ممّن يحملون فكر الطبقة العاملة وطموحاتها.
وهو ما سيفتح المجال الى تشكل تنظيمات جديدة في مختلف بلدان المغرب الكبير لإنجاز هذه المهمة، وهي التنظيمات التي يُشار إليها باسم تنظيمات “اليسار الجديد”، والتي انبثقت من داخل الأحزاب الشيوعية التقليدية ومن خارجها. ودون الدخول في التفاصيل، ففي الوقت الذي عرفت فيه تونس مثلا نشأة “تجمع الدراسات والعمل الاشتراكي التونسي” المعروف باسم منظمة “برسبيكتيف” ، والذي ستنبثق عنه فيما بعد منظمة “العامل التونسي”، وكذلك نشأة منظمة “الشعلة” بعد فترة من الزمن، شهد المغرب الأقصى ميلاد منظمتين تتبنيان الفكر الاشتراكي العلمي، وتطرحان على نفسيهما مهمة بناء حزب الطبقة العاملة المغربية وهما منظمتي “إلى الأمام” و”23 مارس”.
ونظرا لنشأة هذه المنظمات في أوساط البورجوازية الصغيرة (طلبة، مدرسين، موظفين من خريجي الجامعات)، ورغم صدقية معظم مناضليها واستعدادهم للتضحية بل وتضحيتهم بالغالي والنفيس، فإنها لم تتمكن من ربط الجسور مع الطبقة التي تسعى الى التعبير عن مصالحها ألا وهي الطبقة العاملة، بل إنها ستتأثر بالمزاج العام المتذبذب للبورجوازية الصغيرة وبعديد الأمراض التي تحملها والتي ستجعلها تتأرجح بين أفكار ومواقف يسراوية تارة وأفكار ومواقف يمينية طورا آخر. وسوف تشقها صراعت وخلافات تؤدي بها الى الانقسامات التي أدّت تناسل تنظيمات عديدة أخرى من صلبها تطرح على نفسها نفس المهمات، لكنها ستعمّق سمة اليسار الجديد بالتشرذم والانعزال عن حاضنته الاجتماعية رغم حسن النوايا والتضحيات. وقد لعب القمع المسلط عليها من قبل الأنظمة دورا كبيرا في مزيد تمزيقها وإعاقتها (حملات قمعية كبيرة في تونس سنوات 1968، 1973، 1974، وفي المغرب سنوات 1974، 1976، 1985). فلم تفلح هي الأخرى في إنجاز المهمّة التي بعثت من أجلها، ألا وهي بعث حزب الطبقة العاملة.
وممّا عمق هذا الواقع، الصراعات التي شهدتها الحركة الشيوعية العالمية غداة المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي للاتحاد السوفياتي، وانقسام هذه الحركة في مرحلة أولى إلى قسمين كبيرين أحدهما واصل الاصطفاف وراء الحزب المذكور والثاني انخرط وراء أطروحات الحزب الشيوعي الصيني. ولم تسلم التنظيمات الناشئة حديثا من نتائج تلك الصراعات، فتعمّقت الانقسامات بينها بل وفي داخل الفصيل الواحد، وهو ما جعلها تبتعد أكثر فأكثر عن المهمّة الرئيسية التي نحن بصددها.
وسيكون لتفكك الاتحاد السوفياتي أواخر الثمانينات، وما تبعه من سقوط لمنظومة الديمقراطيات الشعبية التي كانت قائمة في بلدان أوروبا الشرقية وقع الزلزال على كافة التنظيمات التي تتبنى الفكر الاشتراكي العلمي، والتي راحت تقيّم تجربة البناء الاشتراكي في تلك البلدان، وتقيّم تجربتها الخاصة لتحاول المسك بالحلقة الرئيسية المفقودة من أجل إعادة تشكلها. وقد اهتدى بعضها )النهج الديمقراطي بالمغرب، حزب العمال بتونس، على سبيل المثال لا الحصر) الى أنه طالما لم تتمكن الطبقة العاملة من إنشاء تنظيمها المستقل فكريا وسياسيا وتنظيميا، فإنها لن تتمكن من النهوض بنفسها ولا بالمهمات التاريخية الملقاة على عاتقها. وشرعت هذه التنظيمات في السعي الى إنجاز هذه المهمة. فطرح حزب العمال في تونس في مؤتمره الرابع (يونيو2014) مهمّة “بلترة الحزب” كمهمة عاجلة لوضع حد للمفارقة بين خطه الإيديولوجي والسياسي وواقعه التنظيمي وتحويل الحزب قولا وفعلا الى التعبيرة السياسية للطبقة العاملة في تونس. كما طرح المؤتمر الرابع للنهج الديمقراطي (يوليوز 2016) كمهمة عاجلة “بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين” ووضع للغرض جملة من الخطط والآليات تمكّنه من التحوّل الى هذه الأداة المنشودة قبل مؤتمره القادم.
وفي الحرب التي تشنها ضد شعوب العالم، بما فيها شعوبها، تسعى القوى الامبريالية الى بث الوهم بإعلان الانتصار النهائي لنظامها الاقتصادي والسياسي وترويج ترسانة من الأفكار تقول بنهاية الصراع الطبقي والطبقات وبالأخص منها البروليتاريا، “حافرة قبرها”، وبأن حلم الثورة والبديل الاشتراكي قد طُوِيَ بلا رجعة. وهو ما زاد في بث البلبلة والإحباط في صفوف القوى الثورية التي راحت تبحث عن بدائل تساير هذا الواقع الجديد المزعوم، حتى أن وجهات نظرها بخصوص إنجاز هذه المهمة المركزية أي بعث حزب الطبقة العاملة المنشود أصبحت متعددة ومتنوعة. وازدهرت مقولات مثل “الحزب اليساري الكبير، ضرورة ملحة”، وهذه المهمّة تمرّ حتما عبر تجميع قوى اليسار في كيان واحد، وتختلف حدود هذا الكيان من مكوّن إلى آخر، إذ نعلم جميعا أن لفظ “اليسار” لفظ فضفاض تنضوي تحت يافطته قوى طبقية غير متجانسة وأحيانا ذات مصالح متناقضة، ومنهم من يحصرها في “اليسار الماركسي” بكل تلويناته (الماركسية اللينينية، التروتسكية، الماوية، الغيفارية…)، ومنهم من يعتبر أن هذه المهمة هي شأن الماركسيين اللينينيين وحدهم، وأنهم هم المعنيون بسيرورة الوحدة التي لا يمكن أن تقتصر على السياسي فحسب بل يجب أن تتعدّاه الى الإيديولوجي والتنظيمي.
إن إنجاز هذه المهمة ليس بالأمر الهيّن نظرا لحجم المصاعب والعراقيل التي تعترض هذه القوى، وليس أقلها “النيران الصديقة” المتأتية من واقع التشتت المذكور آنفا خاصة وأن جميع قوى اليسار الجديد، كل على حدة، تعتبر نفسها المالكة للحقيقة والممثل الوحيد لمصالح الطبقة العاملة في بلادها، وتصنّف بقية المنظمات لا في خانة المختلِف، بل في خانة المعادي. وهو ما يجعل واجهات النضال من أجل إنجاز هذه المهمّة عديدة ومتشعبة.

* كُتب هذا المقال في الأصل لجريدة “النهج الديمقراطي” وصدر قي عددها 287 بتاريخ 27 نوفمبر 2018


افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي

منذ بدايات سنوات الاستقلال الشكلي، فطن النظام لأهمية الاعلام العمومي كوسيلة نشر الفكر والرأي وكمنبر ومدرسة للتثقيف والتربية وتشكيل الذوق والتصرف العام. فطن لأهمية الاعلام العمومي وقرر ان يجعله تحت المراقبة القريبة من دوائر وزارة الداخلية رغم ان هناك وزارة وصية سماها وزارة الانباء ثم صارت وزارة الاتصال ليتخلى عنها لأنها في الحقيقة ليست إلا شكلية ما دامت القوة القابضة والمسيرة تقع في يد وزارة الداخلية ودهاليزها. استعمل الاعلام العمومي من أجل تصريف سياسات القصر وباقي اجهزة الدولة وكان التحكم هو السياسة المطبقة تماشيا مع المقولة الشهيرة للحسن الثاني حول حقن الشعب بجرعات محددة من الديمقراطية لان الشعب غير ناضج لممارسة الديمقراطية، والجرعة القوية قد تقتله.

تشكل الاعلام العمومي على مقاس الدولة واختياراتها. إنه إعلام يعكس طبيعة النظام المستبد والمتحكم في كل مرافق الدولة والمرافق لكل قطاعات المجتمع. إنبنى الاعلام العمومي كأعلام الرأي الواحد وهو رأي النظام، ولا مجال لتداول أفكار أو رأي المعارضة مهما كانت درجتها من القرب أو القطيعة مع المخزن.

في الوقت الذي شدد فيه النظام قبضته على الاعلام وظهرت تكنولوجية البارابول وقبلها المخزن على مضض، قاطعت الاسر المغربية الإعلام العمومي المرئي وهجرته للمحطات التلفزيونية الخارجية بعد أن هجرت الاذاعة؛ ودأب المغاربة على تتبع برامج محطات اذاعية دولية سواء في نشرات الاخبار أو البرامج الثقافية والترفيهية. يشهد منظر أسطح المنازل والعمارات التي تشبه غابة من أجهزة الباربول على هجرة المغربة الى القنوات التلفزية الخارجية. لقد أصبحت هذه الظاهرة حالة إجتماعية ملفتة فاضحة لواقع الاستبداد والطغيان؛ حاول الحسن الثاني الالتفاف عليها بالادعاء بأن كثرة البارابولات وحتى في أحياء القصدير دليل على يسر احوال المواطنين والمواطنات بينما هو في الحقيقة يعني هروب هؤلاء من واقع البؤس والقهر والبحث عن لحظات الفرجة او الثقافة والأخبار ذات الحد الادنى من المصداقية في القنوات الاجنبية.

إضطر النظام الى التفاعل مع المنافسة وسمح بخلق قنوات تلفزيونية وإذاعية جديدة وفتح المجال للقطاع الخاص. إعتقد الناس أن التعدد قد يجلب معه النوع والجودة وتلبية حاجيات المشاهدين والمستمعين. لكن وبعد إنتهاء حملة الاشهار والتطبيل لهذه الخطوة الجديدة إتضح أن اليد الأمنية والمراقبة التحكمية حاضرة ومستمرة في ترسيخ طابع الاعلام العمومي المسخر للرأي الواحد رأي النظام وأجهزته وممنوع عن القوى المعارضة.

للإعلام العمومي وظيفة ترسيخ فكر الدولة وقيم البرجوازية المتعفنة. للإعلام العمومي أيضا وظيفة ترسيخ دونية المواطن والمواطنة وتجهيلهما وتربيتهما على قيم الخنوع والأنانية وبث روح الشوفينية وكره الشعوب التي لدولها صراعات أو مصالح متناقضة مع مصالح النظام.

ما لعمل من أجل قيام إعلام عمومي بديل يستجيب لطموحات ومصالح الشعب؟ إعلام عمومي حر وديمقراطي تجد فيه كل الطبقات الشعبية وممثليها السياسيين والمثقفين والمبدعين مكانا للإنتاج وللعرض وللتعبير وللنقاش الموضوعي والمفيد؛ إعلام يقدم الفرجة والمتعة وفي مختلف مجالات الابداع، إعلام يساهم في التثقيف والتوعية، يعطي المجال لللغتين العربية والامازيغية لتتطورا وتتلاقحا وتسهما في محو الامية الهجائية والعلمية. إعلام عمومي يحرض ويربي المواطنين والمواطنات على محاربة مختلف مظاهر الفساد…من أجل قيام مثل هذا الإعلام العمومي وجب تحقيق تغيير جدري مدخله تحقيق سلطة يكون الشعب مصدرها وحاميها، وتكون المؤسسات ذات مصداقية تأخذ توجيهاتها من الشعب مباشرة وبدون وسائط متسلطة.

يجب أن يكون مطلب قيام إعلام عمومي حر وديمقراطي بندا من بنود البرنامج النضالي للقوى التي تسعى للتغيير الجدري ببلادنا. يجب أن تحشد من أجل تحقيق هذا المطلب كافة مكونات شعبنا وضمنها الفئات والقوى العاملة في مجال الإعلام وكافة المثقفين المخلصين لقضايا شعبهم.


افتتاحية: القضية الأمازيغية غير قابلة للتحنيط أو الاختزال

في ظل مغرب ما بعد الاستعمار المباشر تعاملت الدولة مع الأمازيغية كقضية مسكوت عنها، بل كطابو لا يقبل نظام الحسن الثاني الخوض فيه. وقد ساد في تلك المرحلة فهم برجوازي إقصائي للوحدة الوطنية وللقومية
افتتاحية: القضية الأمازيغية غير قابلة للتحنيط أو الاختزال

صدر العدد 316 من جريدة النهج الديمقراطي:اقتنوا نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل

ملف العدد حول القضية الامازيغية فيه نعرض موقف النهج الديمقراطي المميز في احدى اهم قضايا هوية شعبنا
صدر العدد 316 من جريدة النهج الديمقراطي:اقتنوا  نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل

تحميل العدد 315 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية

تحميل العدد 315 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية Journal VD N 315 Fin  
تحميل العدد 315 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية

من وحي الاحداث 315:حراك آكال او نهوض المغرب المهمش

إنطلق حراك آكال وهو الحراك من أجل الحق في الارض منذ أكثر من سنتين في جهة سوس وخاصة تخومها الجنوبية
من وحي الاحداث 315:حراك آكال او نهوض المغرب المهمش

تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم

النهج الديمقراطي                                     ...
تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم

بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

 بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: 15 يونيه، اليوم الوطني للعمال الزراعيين، محطة نضالية خالدة من أجل المطالب المشروعة وعلى رأسها...
بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المجلس الجهوي لبني ملال ـ خنيفرة

جهة بني ملال ـ خنيفرة بني ملال، في: 09 يونيو 2019 بيـــــــــــــــــان المجلس الجهوي تحت شعار "مزيدا من العمل من...
بيان المجلس الجهوي لبني ملال ـ خنيفرة

توقيف 3 أساتذة عن العمل بكلية الطب

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، توقف ثلاثة أساتذة عن العمل قامت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني...
توقيف 3 أساتذة عن العمل بكلية الطب

افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي

افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي منذ بدايات سنوات الاستقلال الشكلي، فطن النظام لأهمية الاعلام العمومي كوسيلة نشر الفكر...
افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي

العدد الجديد “315” من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشال

العدد الجديد "315" من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشال
العدد الجديد “315” من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشال

بيان النهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها

الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها بـــيان عقدت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها اجتماعها الدوري يوم السبت...
بيان النهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها

معالم تعفن الرأسمالية

إرتدت الضربة على أصحاب نهاية التاريخ والذين صاحوا من فوق أبراجهم معلنين عن موت الاشتراكية والانتصار النهائي للرأسمالية. عكس موت الاشتراكية، لاحت بوادر تعفن النظام الرأسمالي نعرض هنا بتركيز لنموذجين من ذلك
معالم تعفن الرأسمالية

العدد 314 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد 314 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية
العدد 314 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

بيان المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بجهة الرباط

تشكيل جبهة سياسية واجتماعية للتصدي لكل المخططات المخزنية القائمة على تكريس الفساد والاستبداد
بيان المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بجهة الرباط

التنسيقية الديمقراطية للتضامن بين الشعوب بالدار البيضاء ، # بيان #

يعيش العالم على إيقاع غطرسة وعربدة الإمبريالية الأمريكية كإحدى تجليات أزمتها البنيوية المستفحلة، وتصدع هيمنتها والتي تحاول استعادتها بشتى الأساليب الخسيسة
التنسيقية الديمقراطية للتضامن بين الشعوب بالدار البيضاء ، # بيان #

العدد الجديد 314 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 314 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 314 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك