احياء ذكرى الشهداء في القاعات العمومية ممنوع

للسنة الثالثة يمنع النهج الديمقراطي من القاعات العمومية من اجل احياء ذكرى الشهداء. هذه السنة ايضا تمت مواجهة مباشرة مع ممثلي البيجيدي باعتبارهم المسؤولين على تسليم رخص استغلال القاعات العمومية المتواجدة في دائرة نفوذ جماعاتهم بالبيضاء.
صباح اليوم توجه وفد من مناضلي النهج الديمقراطي الى جماعة المعاريف من اجل الاحتجاج على المنع ومناورات رئيس الجماعة. بعد شد وجدب فرضنا اللقاء برئيس الجماعة والذي بلغناه تنديدنا بقرار المنع وأفهمناه بأننا لا نقبل بكل الاعذار لمنعنا من حقنا للسنة الثالثة.اتضح بالملموس ان البيجيدي قرر تصعيد المواجهة في حق النهج الديمقراطي وقبوله للامتثال الخانع لأوامر وزارة الداخلية.
كانت المواجهة ساخنة نسي رئيس جماعة المعاريف واجبه كمسؤول على تدبير الشأن المحلي بالمعاريف ليتحول الى بلطجي ينتمي للبيجيدي .لقد صرح بأنه يعرف من هو النهج الديمقراطي، الحزب الذي يتاجر بمآسي الشعب والأدوار التي يقوم بها في الجامعات.طبعا كانت مناسبة من طرف مناضلي النهج الديمقراطي ليردوا على ترهات الرئيس التافه، ويذكروه بالأدوار الخبيثة التي قام بها حزبه حزب القتلة المجرمين.
من خلال المواجهة اتضح ان البيجيدي يوجد في حالة النفير العام للتصدي لليسار وللنهج الديمقراطي وليلعب دور البارشوك ويساعد وزارة الداخلية في الاجهاز على حرية التجمع والتنظيم والتعبير.البيجيدي يلعب دورا مكشوفا يتمثل في قبوله ان يلعب دور هراوة المخزن ضد المناضلين.
ان يمنع النهج الديمقراطي في عهد ولاية البيجيدي لتسيير الشأن المحلي للدار البيضاء ولثلاثة سنوات متتالية هو الدليل ان الحزب صنيعة المخزن وهو اليوم اصبح مخزنيا اكثر من المخزن.
اننا مشتبثون بحقنا في القاعات العامة وعازمون على النضال والمزيد من النضال حتى انتزاع حقنا في التعبير والتنظيم والتواصل مع الشعب.
كانت دائما هذه الذكرى مناسبة لفضح النظام وزبانيته والتعرية على الجرائم السياسية المرتكبة في حق ابناء شعبنا.ونحن نواصل هذه المسيرة لأنها دليل على ان تضحيات الشهداء والمختطفين لم ولن تذهب سدى.انه طريق الكفاح والتضحية بالغالي والنفيس.
التيتي الحبيب
14/12/2018