بيان لجنة التنسيق للمؤتمر العالمي للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية:
التضامن مع نضال العمال والجماهير الشعبية في فرنسا (ديسمبر 2018)

منذ 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، حشدت حركة واسعة النطاق عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يرتدون سترةً صفراء ويحتلون تقاطعات الطرق، ويمنعون المرور على الطرق السريعة، ويتظاهرون كل يوم سبت في باريس وفي عدّة مدن أخرى. كما وصلت هذه الحركة إلى جزيرة ريونيون”l’île de la Réunion”، إحدى مستعمرات الإمبريالية الفرنسية.

إنطلاقاُ من رفضها زيادة أخرى من الضريبة التي تفرضها الدولة على الوقود، انتشرت هذه الحركة بسرعة كبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتمتّعت بتغطية إعلامية قوية للغاية، خاصة من قنوات الأخبار المستمرة.

جالت صور المصادمات العنيفة ومئات “السترات الصفراء” حول العالم، دون رايات التنظيمات أو أعلامها (باستثناء العلم الأزرق والأبيض والأحمر) التي تهاجم المخازن الموجودة في الأحياء الثرية في باريس، تصرخ مطالبةً ب”استقالة ماكرون”. في العديد من البلدان وخاصة في أوروبا، وجد الكثير من الناس أنفسهم في هذا الغضب، في هذا الاستنكار الراديكالي ازدراءً لكبار القادة والنخب، وفي الخطاب المتطرّف وأفعال المتظاهرين. بينما ولّدت تحرّكات السترات الصفراء تعاطفاً في فرنسا كما في بلدان أوروبية أخرى، فقد طرحت أيضاً أسئلة حول طبيعة هذه الحركة وأهدافها وآفاقها.

 

حول حركة “السترات الصفراء”

إحدى خصائص حركة “السترات الصفراء” هي تكوينها: من البورجوازية الصغرى، المتقاعدين، عدد كبير من النساء، أصحاب المشاريع الذاتية، عمال المؤسسات الصغيرة TPE وبعض المهن الحرة، العمال اليدويون، والعمال الفقراء، والعاطلين عن العمل، وخاصة سكّان المناطق الريفية أو شبه الحضرية…

هي إذاً حركة غير متجانسة من الفئات الفقيرة التي كانت تنتمي للبرجوازية الصغيرة والطبقة العاملة التي تعمل في مؤسسات صغيرة في الريف دون أن تنضوي تحت راية النقابات، بالإضافة إلى متقاعدين فقراء وكادرات التنظيمات والحرفيين وصغار أرباب العمل.

غالبية هذه الفئات هي جزء من الجماهير الشعبية وللغالبية منهم خبرة قليلة في النضال السياسي الجماعي، حتى أن الكثيرين منهم يشاركون للمرة الأولى في عمل سياسي جماعي. لا يقتصر ما يوحّد هذه الفئات على رفض زيادة ضريبة الوقود، بل الشعور بأنها ضحية السياسات التي اتّبعتها الحكومات لسنوات، وبأنّها مستهدفة من “ماكرون” وحكومته. فبالنسبة للكثيرين، هو “رئيس الأثرياء”، الشخص الذي قرّر “الاستغناء” عن عدد كبير من أعضاء قوى الأمن الداخلي وألغى الضريبة على الثروات الكبيرة.

 

لكن يجب ألّا نصدّق أن هذه الحركة، التي تسمّي نفسها “غير سياسية”، لا تتحرّك تحت تأثير القوى السياسية، ولاسيما القوى اليمينية المتطرفة التي لها تأثير في القطاعات غير البروليتارية، من أصحاب الأعمال الصغيرة والحرفيين والمهن الحرة وغيرها.

حتى أن الناشطين اليمينيين موجودون في الخطوط الأمامية للاعتصام، لكنهم يعملون بشكل أساسي على الشبكات الاجتماعية، عبر “سترات صفراء” تخفي انتماءاتهم السياسية. وإذا لم يظهر حزب “لوبين” ظاهرياً، فلا يمكن إنكار أن أفكار اليمين المتطرّف، مثل اليمين القومي (حزب دوبون إينيان المتحالف مع مارين لوبان في الانتخابات الأخيرة) موجودة، خاصة بالنسبة لمسألتين أساسيتين:

1- الدعاية ضد الضرائب موضوع دائم في الديماغوجية اليمينية المتطرفة في فرنسا.

2- ما يُسمّى بـ “لا يسار ولا يمين”، ديماغوجياً شعبوية ضدّ النخب والأثرياء دون محتوى طبقي.

من ناحية أخرى، فإن اليمين المتطرّف نشط للغاية من خلال جماعات مدرّبة، خاصة عبر عمليات التخريب وتكسير واجهات المتاجر وتدمير السيارات وحتى الاشتباكات مع الشرطة.

 

هذه الحركة ذات الأشكال الجديدة هي عرض من أعراض الأزمة التي تدفع الأوليغارشية المجتمع بأكمله نحوها، والتي تدفع لاعتراض الفئات الجديدة.

 

حركة تطرح قضايا اجتماعية عادلة وشرعية. إن شعارات الغضب والمطالب المكتوبة على السترات كما النصوص التي خُطّت من مجموعات من السترات الصفراء وتمّ تعميمها على شبكات التواصل الاجتماعية، التقطت بعض المطالب التي قدّمتها الحركة العمالية والنقابية لسنوات، كرفع الأجور والتقاعد والتدابير الضريبية التي تفرض المزيد من الضرائب على الثروات الكبيرة.

بَيد أن حركة السترات الصفراء لم تأخذ أي موقفٍ من القوانين المناهضة للعمّال والمناهِضة للنقابات التي تضاعفت والتي خاضت الحركة العمالية والنقابية ضدّها معارك كبيرة. وليس هناك مثلاً أية محاولة لإعادة فتح النقاش في موضوع قانون السكك الحديدية، الذي خاض ضدّه عمّال السكك الحديدية ونقاباتهم معركة قوية في عام 2018 لعدة أشهر. لا يمكن هنا أن تكون المسألة مسألة “نسيان”، بل هي ترجمة للمصالح المتباينة التي تعبّر هذه الحركة، كما الرغبة في جعل الأولوية لل”وحدة” بين الموظفين والرؤساء الصغار، بين رجال الأعمال في القطاع الخاص والموظفين.

نؤكّد على هذه الجوانب، لأن هناك بعض الأساطير التي تضع هذه الحركة “فوق” التنظيمات المتعثّرة للطبقة العاملة والجماهير العاملة، بذريعة أنها فشلت في منع تنفيذ السياسات النيوليبرالية.

على الصعيد العالمي، أخذت حركة السترات الصفراء مسافة من المنظّمات النقابية منذ البداية. وحيث كان نقابيون يرتدون السترة الصفراء في خطّ المواجهة، لم يكن هناك عداء تجاه النقابيين الذين جاءوا “للحديث”، خاصة منذ اللحظة التي عمدت فيها الحكومة إلى قمع المظاهرات بعنف. لكن هذه الحركة تريد أن تكون أيضاً غير سياسية. العديد من متظاهري السترات الصفراء لا يشعرون بأنهم ممثلون إما من قبل النقابات أو الأحزاب السياسية، وقد أبقوا أنفسهم بعيدين عن التعبئة السياسية.

يمكن تفسير رفض النقابات من خلال اتجاهين رئيسيين:

من ناحية، التأثير الرجعي للدعاية المناهضة للنقابات، القادمة من أصحاب العمل واليمين بوجه عام، ومن ناحية أخرى؛ فإن حقيقة أن الفكر الإصلاحي المهيمنة على رأس قيادة النقابات والذي وصل إلى نوع من الخيانة الطبقية، يترافق مع الإصلاحات المضادة التي فرضتها الحكومة والضربات التي سدّدها أرباب العمل. ومن هنا كان الشعور بين هذه الفئات من العمال بأنهم “متفرجون” وليسوا جزءاً من الحركة النقابية، أن “النقابات عديمة الفائدة” أو أن النقابيون “جميعهم فاسدون وتم شراؤهم من قبل النظام”.

في الختام، تمثّل حركة “السترات الصفراء” دخول القطاعات البرجوازية الصغيرة في النضال الاجتماعي، من قطاعات الطبقة العاملة التي تعمل بشكل رئيسي في المشاريع الصغيرة والصغيرة جداً القليلة الانخراط في النقابات، بالإضافة إلى القطاعات الأخرى (الحرفيون، وأصحاب المهن الحرة، وصغار أرباب العمل، وغيرهم…). هذه الحركة غير المتجانسة تندّد بعواقب سياسات ماكرون النيوليبرالية التي تطيل وتضخّم سياسات أسلافه واحتقارهم للطبقة العاملة. هذه الحركة تطالب بسياسات ضريبية تفرض الضرائب على الأثرياء وتعمل من أجل إلغاء التفاوت الاقتصادي الكبير الحاصل.

غير أن حدودها هي تركيبتها الاجتماعية، وحقيقة أنها لا تستطيع ولن تهاجم مصالح رأس المال. إذا كانت للحركة عواقب اقتصادية، فهي في تعطيلها لنقل البضائع بالشاحنات وعدد من المراكز التجارية، كما استهدافها بشكل أساسي للحكومة المتهمة بإعطاء الأثرياء أكثر من أولئك الذين يعملون.

نحن لسنا في مرحلة ما قبل الثورة، خلافاً لأوهام البعض، لكننا في سياق معيّن بحيث أننا يجب أن نرصّ الصفوف في مسألة الثورة ومسألة الحزب الشيوعي وتدعيمه، والعمل على تثوير الحركة النقابية وتنظيم الشباب والنساء من خلفيات شعبية في القواعد الثورية والمناهضة للإمبريالية.

 

فرنسا ديسمبر 2018


Déclaration du Comité de Coordination de la Conférence Internationale des Partis et Organisations marxistes léninistes : Solidarité avec la lutte des travailleurs et des masses populaires en France (décembre 2018)

Solidaridad con la lucha de los trabajadores y masas populares de Francia

Desde el 17 de noviembre se desarrolla un amplio movimiento de decenas de miles de personas, vestidas con un chaleco amarillo, que ocupan los cruces de carreteras, bloquean los accesos de las autopistas y se manifiestan cada sábado en París y otras ciudades. Ese movimiento se desarrolla también en la Isla Reunión, una de las colonias del imperialismo francés.

Provocado por el rechazo de un nuevo aumento de la tasa impuesta por el Estado sobre los carburantes, el movimiento se ha difundido rápidamente por las redes sociales con una fuerte cobertura mediática concretamente en las cadenas de información continua.

Las imágenes de violentos enfrentamientos de centenares de «chalecos amarillos», sin banderas ni pancartas de organizaciones (excepto la bandera de Francia) atacando almacenes de los barrios ricos de París y gritando «¡Macron dimisión!», se han visto en todo el mundo. En varios países, concretamente de Europa, mucha gente se ha visto reflejada en este estallido de cólera, en la denuncia radical, en los discursos y actos de los manifestantes. El movimiento de los «chalecos amarillos» se ha ganado la simpatía tanto en Francia como en otros países europeos y también ha planteado preguntas sobre su naturaleza, objetivos y perspectivas.

El movimiento de los chalecos amarillos en Francia, significa la entrada en la lucha social de nuevos sectores de las masas populares, provenientes de las zonas rurales y de la periferia de las ciudades. Se trata de sectores de la pequeña burguesía, de obreros principalmente de pequeñas empresas, poco sindicalizados, de obreros pobres, de artesanos, profesionales, pequeños patrones…

Todos son víctimas de las consecuencias de las políticas neoliberales desarrolladas desde hace años por gobiernos de derecha y socialdemócratas, políticas que Macron ha agravado y ampliado. Se manifiestan en liquidaciones de servicios públicos de las cercanías, espacialmente el transporte público, la liquidación de la protección social… y en el aumento continuo de los impuestos, de los precios de productos de primera necesidad, como la electricidad, el gas… Además, Macron y su gobierno han transferido billones a los ricos, a las grandes empresas en forma de ayudas públicas, y reducciones de impuestos y cotizaciones sociales a las grandes empresas, a las grandes fortunas.

Por eso, Macron es ampliamente definido como el presidente de los ricos y de la gran patronal.

Cuando ese movimiento trataba manifestar en los barrios ricos de Paris, Macron y su gobierno han respondido con la represión. Cada sábado, miles de policías y gendarmes han arrestado centenares de manifestantes. Eso ha radicalizado los sectores más consecuentes de los chalecos amarillos.

Hasta ahora, los chalecos amarillos se han mantenido al margen del movimiento obrero, sindical y popular organizado que lucha desde años contra la política neoliberal de los gobiernos de turno. Esto se debe en gran parte a su composición social heterogénea y se expresa en un « apoliticismo » reivindicado y un rechazo a las organizaciones sindicales. Esa actitud es también alentada por fuerzas reaccionarias que actúan dentro el movimiento. Pero entre los chalecos amarillos, al menos en los sectores obreros y populares que están involucrados, son permeable a las exigencias del movimiento obrero y popular que lucha. Por eso, hay demandas en las plataformas de los piquetes de chalecos amarillos que son cercanas de las demandas del movimiento obrero y popular. Ellas son esencialmente reivindicaciones: de alzas del salario mínimo (SMIC), de las pensiones y ayudas sociales y de mayores impuestos a las grandes empresas y otras, de justicia social. Por supuesto, hay otras exigencias que corresponden a los intereses de los pequeños patrones, y algunas de corte reaccionario, especialmente sobre la cuestión de los inmigrantes y refugiados.

Ese movimiento ha generado simpatía en Francia y al nivel internacional, porque ha atacado a uno de los representantes de la oligarquía, Macron, un presidente arrogante que da lecciones a todo el mundo. Ese movimiento viene también después de grandes manifestaciones, de huelgas que se sucedieron desde hace años en Francia y que demuestran la vitalidad de la lucha de clases, la combatividad de la clase obrera, de las masas trabajadoras, de las mujeres trabajadoras, de la juventud de los sectores populares.

En el contexto de este movimiento se produjo la movilización de los estudiantes secundarios por sus propias reivindicaciones, en contra de las reformas de la educación de Macron y en defensa de la educación pública, que fue respondido más violentamente por el gobierno.

Macron se vio obligado a retroceder en el aumento de la tasa sobre la gasolina que estaba al inicio de la protesta; pero no ha respondido a las otras demandas, especialmente a la demanda de alza real del salario mínimo. Por eso la lucha continúa.

El Movimiento de los chalecos amarillos está generando miedo en la burguesía, por el caos económico y social, en el contexto de la agudización de la crisis y la creciente impopularidad de Macron. Esto obligará al gobierno a hacer algunas concesiones con el propósito de frenar la lucha.

Por el momento, la repuesta de Macron y de sus ministros está muy lejos de las exigencias del movimiento.

La movilización obrera debe crecer, especialmente en las empresas, a través de huelgas y manifestaciones en las calles, por el aumento de los salarios, de les pensiones y de los beneficios sociales.

Ese movimiento demuestra la importancia para el movimiento obrero y sindical, para las organizaciones que luchan contra el neoliberalismo, para las organizaciones revolucionarias, para los partidos y organizaciones marxista leninistas, de empoderarse de las demandas de todas las capas populares, víctimas de las políticas neoliberales, para impulsar y enrumbar la lucha contra el capitalismo, por la revolución y el socialismo.

Por eso es necesario de impulsar la lucha política para unir la clase obrera alrededor de sus intereses de clase, para que la clase obrera tome la dirección del combate de las amplias capas populares.

Es necesario, como afirma nuestro partido hermano de Francia, el PCOF, desarrollar la oposición obrera y popular contra la política al servicio de los ricos, de los patrones de los vendedores de armas.

Comité de Coordinación de la Conferencia Internacional de Partidos y Organizaciones Marxista Leninistas, CIPOML

Diciembre de 2018

Solidarity with the struggle of the workers and popular masses of France

Since November 17 a broad movement has developed of tens of thousands of people, dressed in yellow vests, who are occupying highway junctions, blocking access roads and demonstrating every Saturday in Paris and other cities. This movement is also developing in the island of Reunion, one of the colonies of French imperialism.

Motivated by the rejection of a new increase in the tax on fuels imposed by the State, the movement has spread rapidly through social networks with strong media coverage, specifically in 24-hour news services.

The images of violent clashes of hundreds of « yellow vests, » without flags or banners of organizations (except the flag of France) attacking warehouses in the wealthy neighborhoods of Paris and shouting « Macron resign! » have been seen around the world. In several countries, particularly in Europe, many people identified themselves in this outbreak of anger, in radical denunciation, speeches and acts of the demonstrators. The movement of the « yellow vests » has gained sympathy both in France and in other European countries and has also raised questions of its nature, objectives and prospects.

The movement of the yellow vests in France means the entry into the social struggle of new sectors of the popular masses, those coming from the rural areas and from the outskirts of the cities. These are sectors of the petty bourgeoisie, of workers mainly from small companies, those with little union organization, poor workers, artisans, professionals, small employers, etc.

All are victims of the consequences of neoliberal policies developed for years by right-wing and social democratic governments, policies that Macron has aggravated and expanded. They are demonstrating against elimination of neighborhood public services, especially public transport, the elimination of social protection, etc., and against the continuous increase in taxes, in prices of basic necessities, such as electricity, gas, etc. Moreover, Macron and his government have transferred billions to the rich, to the big companies in the form of public aid, and the reduction of taxes and social contributions on big companies, on large wealth.

That is why Macron is widely considered the president of the rich and the big employers.

When that movement tried to demonstrate in the wealthy neighborhoods of Paris, Macron and his government responded with repression. Every Saturday, thousands of police and gendarmes arrested hundreds of protesters. This has radicalized the most consistent sectors of the yellow vests.

Until now, the yellow vests have remained outside the organized workers, trade union and popular movement that has been fighting for years against the neoliberal policies of the government in office. This is due in large part to its heterogeneous social composition and is expressed in a so-called « apoliticism » and rejection of trade union organizations. This attitude is also encouraged by reactionary forces within the movement. But among the yellow vests, at least in the workers and popular sectors that are involved, they are open to the demands of the workers and popular movement that is fighting. That is why there are demands on the positions of the picket lines of the yellow jackets that are close to the demands of the workers and popular movement. These are essentially the demands: increase in the minimum wage (SMIC), pensions and social assistance and higher taxes on large companies and others, for social justice. Of course, there are other demands that correspond to the interests of the small bosses, and some of a reactionary nature, especially on the issue of immigrants and refugees.

That movement has created sympathy in France and internationally, because it has attacked one of the representatives of the oligarchy, Macron, an arrogant president who gives lessons to the whole world. This movement also comes after major demonstrations, strikes that have been going on for years in France and that show the vitality of the class struggle, the militancy of the working class, of the laboring masses, of working women, of youth of the popular sectors.

In the context of this movement there took place the mobilization of secondary students for their own demands, against Macron’s education reforms and in defense of public education, to which the government responded very violently.

Macron was forced to retreat on the increase in the taxes on gasoline that was at the beginning of the protest; but he has not responded to the other demands, especially the demand for a real increase in the minimum wage. That is why the struggle continues.

The movement of the yellow vests is creating fear in the bourgeoisie, due to the economic and social chaos, in the context of the sharpening of the crisis and Macron’s growing unpopularity. This will force the government to make some concessions in order to stop the struggle.

For the moment, the response of Macron and his ministers is very far from the demands of the movement.

The mobilization of the workers must grow, especially in the companies, through strikes and demonstrations in the streets, for an increase in wages, pensions and social benefits.

This movement shows the importance for the workers and union movement, for the organizations that are fighting against neoliberalism, for the revolutionary organizations, for the Marxist-Leninist parties and organizations, to take up the demands of all the popular strata, the victims of neoliberal policies, in order to promote and lead the fight against capitalism, for the revolution and socialism.

That is why it is necessary to promote the political struggle to unite the working class around its class interests, so that the working class takes the leadership of the fight of the broad popular strata.

It is necessary, as our sister party in France, PCOF (Communist Party of the Workers of France), stated, to develop the workers and popular opposition against the policies that serve the rich, the bosses and the arms sellers.

Coordination Committee of the International Conference of Marxist-Leninist Parties and Organizations, ICMLPO

December 2018


 

افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود؟

] قبل الكلام عن المدرسة العمومية وجب توضيح ما نعنيه بالتخريب. فتخريب شيء غير ممكن إذا لم يكن هذا الشيء قد وجد وأصبح قائم الذات. إن المدرسة العمومية كانت من بين أهم مجالات الصراع السياسي والاجتماعي لما بعد إعلان الاستقلال الشكلي سنة 1956. ففي تلك المرحلة كانت الحاجة قوية إلى الأطر وفي كافة الميادين حتى يمكن للدولة أن تقوم بالحد الأدنى من وظائفها. هكذا التقت مصلحة النظام القائم والذي عقد صفقة اكس ليبان مع المستعمر الفرنسي وبين رغبة الشعب المغربي في التحرر وتولي تسيير وتقرير مصيره بما فيه بناء الدولة المستقلة. التحقت أعداد غفيرة من المواطنات والمواطنين بالتعليم سواء الأطفال والشباب بالمدارس نهارا والكبار من نساء ورجال ليلا لتدارك ما ضاع من حقهم في التعليم تحت الاستعمار البغيض. هكذا نشأت المدرسة العمومية ووضعت لبنات التعليم العمومي بشكل براغماتي وتجريبي سواء من حيث المناهج والبرامج أو من حيث البنيات التحتية وتكوين أطر التربية والتعليم مع استمرار وجود بعض الأطر التعليمية والبيداغوجية الأجنبية في المدرسة العمومية.

لكن موضوع المدرسة العمومية ومعها كل قطاع التعليم سرعان ما سيتحول إلى حلبة ومجال صراع سياسي حاد. إن معركة الاستقلال أٌجهضت عبر خطوات متداخلة، كان أولها حل جيش التحرير وتصفية العناصر الراديكالية وسط المقاومة وإدماج أجزاء من جيش التحرير ومجموعات من المقاومة في بنية الدولة هذا أولا وثانيا إسقاط حكومة عبد الله إبراهيم وتعويضها بحكومة خرجت من ردهات القصر الملكي وتدشين مرحلة تصفية قوى المعارضة. هكذا تم التراجع عن كل السياسات والبرامج الاجتماعية والمخططات الاقتصادية ذات النفحة التحررية. وكانت معركة النظام مع المدرسة العمومية الناشئة والتعليم العمومي تلك المعركة التي دشنتها انتفاضة 23 مارس 1965.

كانت هذه الانتفاضة مفصلية أرخت للسياسة الرجعية السافرة والتي أصبحت تُصرٌف بشكل علني ومتصاعد وبأهداف مخططة ومتتابعة. استُهدفت المدرسة العمومية ووُضع مخطط تفكيكها وإعادة هيكلتها ضمن توجه جديد لنظام اقتصادي وسياسي وُضع كاختيار استراتيجي يُؤطر العلاقات الطبقية بالمغرب وعلاقات المغرب بالمحيط الدولي ضمن علاقات التبعية والرضوخ لقسمة العمل الدولي. انفصل التعليم عن خدمة الصالح العام أي احتياجات الشعب ومطامحه، وارتبط بمصالح وحاجيات السوق والشركات المحلية والمتعددة الاستيطان وحاجيات الأجهزة الأمنية للدولة من جيش وبوليس ومحاكم وإدارات الضبط الأمني محليا وجهويا ووطنيا. جميع ميزانيات التعليم يتم التعامل معها ككُلفة ومصاريف وجب تخفيضها وتخفيف أعبائها من على كاهل الدولة.

ضمن هذا المنطق التقنوي والتدبيري الطبقي، ولخدمة مصالح السوق تم تخريب المدرسة العمومية من حيث البرامج والمناهج، وأصبح التسيب والبحث عن المردودية الضيقة الأفق وفتح المجال إلى تسليع التعليم والمعرفة لمٌا تم ربطها بمُخرجات التشغيل لتكوين وتخريج يد عاملة “متخصصة” ودفعها لسوق الشغل الهش والمتردي أصلا. بعد هذه الضربة القوية لدور المدرسة العمومية ستحل الضربة النهائية بعد إقرار الدستور الممنوح لسنة 2011 والذي أعلن وقرر أن الحق في العليم العمومي لم يعد من واجبات الدولة وحصره في تيسير توفير التعليم العمومي إلى جانب جهات غريبة عن المجال.

أصبح الحق في التعليم العمومي بعد تخلي الدولة عنه من المطالب السياسية والإستراتيجية المدرجة في البرنامج النضالي البديل للنظام القائم. إن النضال من أجل فرضه وانتزاعه أصبح من صلب النضال من أجل استكمال مهام تحرر شعبنا. إنه من مهام جميع الطبقات والفئات الشعبية التي لها مصلحة في تغيير الأوضاع وانتزاع السلطة التي من واجباتها إقرار وضمان توفير هذا الحق.

قبيل الحكم الاستئنافي: رسالة من معتقلي حراك الريف بعكاشة إلى الرأي العام

قرابة سنتين على بداية التدخل القمعي في حق الريف وأبناءه على خلفية الحراك الشعبي وما خلفه ذلك من شهداء ومئات المعتقلين...
قبيل الحكم الاستئنافي: رسالة من معتقلي حراك الريف بعكاشة إلى الرأي العام

معركة قطاع التعليم قاب قوسين من الانتصار

تميزت المعركة النضالية بالتحاق جميع الفئات بالحركة النضالية بقيادة النقابات الأكثر تمثيلية...
معركة قطاع التعليم قاب قوسين من الانتصار

ندوة إشعاعية حول القضية الفلسطينية بمناسبة يوم الأرض

تطأير كل من: الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. والرفيق عبد الله الحریف عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي. والمناضل سیون أسیدون والأستاذ محمود معروف.
ندوة إشعاعية حول القضية الفلسطينية بمناسبة يوم الأرض

افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود؟

موضوع المدرسة العمومية ومعها كل قطاع التعليم سيتحول إلى حلبة ومجال صراع سياسي حاد. ومعركة الاستقلال أٌجهضت عبر خطوات متداخلة، كان أولها...
افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود؟

صدور العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي

العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك..
صدور العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاص

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاص تحميل العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاصPDF
العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاص

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان :بيان بمناسبة اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة

تطالب الدولة بتنفيذ جميع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وبالكشف عن لوائح كافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعن القبور الفردية والمقابر الجماعية السرية، التي دفن فيها الأموات منهم وتسليم جثامينهم إلى ذويهم، ورفع السرية عن جميع ملفات الاختفاء القسري، وعلى رأسها ملفات الشهيد المهدي بنبركة، والحسين المانوزي وعمر الوسولي، وعبد الحق الرويسي، وعبد اللطيف زروال، وسالم عبد اللطيف، وبلقاسم وزان، وغيرهم من عشرات المختفين ومجهولي المصير...؛
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان :بيان بمناسبة اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة

إضراب عام لمدة 72 ساعة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 26 و27 و28 مارس

النقابات تنفذ الإضراب بعد النجاح الذي عرفته مسيرات واعتصام "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد" يومي 23 و24 مارس...
إضراب عام لمدة 72 ساعة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 26 و27 و28 مارس

الفلاحة في منطقة الغرب: مشروع سبو لم يمر من هنا

الفلاحة في منطقة الغرب - مشروع سبو لم يمر من هنا صلاح الأطلسي لا يمكن الحديث عن منطقة الغرب دون أن...
الفلاحة في منطقة الغرب: مشروع سبو لم يمر من هنا

مسيرة حاشدة بالرباط بعد الليلة الدامية أمام البرلمان ل23 مارس

مسيرة حاشدة بالرباط بعد الليلة الدامية أمام البرلمان الأحد، 24 مارس 2019م
مسيرة حاشدة بالرباط بعد الليلة الدامية أمام البرلمان ل23 مارس

رغم الحصار شبيبة النهج الديمقراطي تختتم أشغال المؤتمر الخامس بنجاح

رغم الحصار شبيبة النهج الديمقراطي تختتم أشغال المؤتمر الخامس بنجاح الأحد، 24 مارس 2019م
رغم الحصار شبيبة النهج الديمقراطي تختتم أشغال المؤتمر الخامس بنجاح

شبيبة النهج الديمقراطي تندد بالتدخل القمعي لفض معتصم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

شبيبة النهج الديمقراطي تندد بالتدخل القمعي لأجهزة النظام المخزني البوليسية من أجل فض معتصم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد الأحد،...
شبيبة النهج الديمقراطي تندد بالتدخل القمعي لفض معتصم  الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

إصراركم على عقد مؤتمركم الوطني الخامس، أيام 22 و23 و24 مارس، رغم القمع والمنع والتضييق الذي تتعرضون له، بمنعكم...
كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط...
مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

تخليدا لذكرى 23 مارس المجيدة ودفاعا عن المدرسة والجامعة العموميتين ودفاعا عن المدرسة والجامعة المغربيتين ضد السياسات اللاديمقراطية واللاشعبية...
شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

دعوة إلى كافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين والمقربين والأصدقاء وعموم الجماهير الشعبية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية لصد الهجمة القمعية واسقاط مشاريع المخزن التصفوية وعلى رأسها قانون الإطار
النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس  لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية