حول الملكية البرلمانية

الرفيق عبد الله الحريف

أثير، من جديد، نقاش حول الملكية البرلمانية، وهته مساهمتي فيه:
من الناحية النظرية:
لقد أصبحت الملكيات في أوروبا رمزية إلى حد كبير. لماذا؟ لأن البرجوازية أنجزت مهام القضاء على الفيودالية التي شكلت القاعدة الطبقية لاستبداد الملكية وأقامت نظام الديمقراطية السياسية وبنت الدول-الأمم. واستطاعت بالتالي بسط هيمنتها على المجتمع وبناء الأجهزة الأيدلوجية والسياسية والاجتماعية والدعائية و الأمنية و العسكرية التي تجسد سيطرتها. وقد تطلب ذلك القيام بثورات شعبية قادتها البرجوازية. فالملكية البرلمانية هي إذن شكل من أشكال نظام الديمقراطية البرجوازية. فهل نتوفر في المغرب على برجوازية قادرة على القضاء على هيمنة الامبريالية والطبقات التابعة لها( البرجوازية الكمبرادورية أو الوكيلة للشركات المتعددة الاستيطان وملاكي الأراضي الكبار) التي تشكل الأساس المادي الاجتماعي للاستبداد وإنجاز شرط ضروري -وليس كافي- لإقامة نظام الديمقراطية البرجوازية الذي يشكل الأساس الذي انبنى عليه نظام الملكية البرلمانية؟
من المعلوم أنه مع تحول الرأسمالية إلى إمبريالية، أصبحت الطبقات الوسطى( “برجوازية وطنية” وبرجوازية متوسطة وصغيرة) في المحيط الرأسمالي عاجزة على انجاز مهام القضاء على الإقطاع والتحرر الوطني من هيمنة الامبريالية وأن هته المهام أصبح إنجازها منوطا بقيادة القوى الممثلة لمصالح الطبقة العاملة وعموم الكادحين للجبهة التي تضم كل الطبقات الشعبية. وتجربة حركات التحرر الوطني الذي قادتها البرجوازية الوطنية أو البرجوازية الصغرى واضحة في هذا المجال. وعلى العكس، فإن دول المحيط التي تم فيها انجاز هذه المهام هي روسيا والصين وفيتنام وكوبا وكوريا الشمالية حيث قامت الطبقة العاملة، بتحالف مع الفلاحين وبقيادة القوى المعبرة عن مصالح الكادحين، بالثورة.
من الناحية التاريخية:
لقد باءت محاولات إصلاح الملكية وتحولها التدريجي إلى ملكية برلمانية إلى الفشل للأسباب التالية:
-شكل النضال من أجل الاستقلال مناسبة مهمة لإصلاح الملكية. لكن تمت إضاعة هذه فرصة بسبب الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه الحزب الشيوعي الذي ترك النضال من أجل الاستقلال في يد البرجوازية وعدم طرحه قضية الثورة الزراعية وبسبب الطبيعة البرجوازية للحركة الوطنية التي تخاف من أن يتجاوزها الزخم الشعبي الذي أطلقه النضال التحرري للشعب المغربي، ولذلك اكتفت، بعد الاستقلال الشكلي، بقبول تشكيل مجلس استشاري لوضع الدستور برئاسة المهدي بن بركة ما لبث النظام أن أقبره، وساهمت بالتالي في إجهاض النضال ضد الإقطاع ومن أجل الديمقراطية والقطع مع التبعية للامبريالية الفرنسية،
-أما المحطة الثانية، فهي قضية الصحراء التي ادعى النظام أنها فاتحة عهد جديد أطره بما سماه ب “المسلسل الديمقراطي” الذي انخرطت فيه قوى “الحركة الوطنية، بما فيها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بدون ضمانات إصلاحية جدية من طرف النظام. وتبين أنه مجرد غطاء للاستبداد والحكم الفردي للملك والذي استغله النظام لفرض “سلم اجتماعي” كان وبالا على الجماهير الشعبية التي أدت فاتورة الحرب وتواجد الجيش بكثرة في الصحراء وإرشاء بعض أعيانها وغيرها من النفقات. كما استغله لاجتثاث الحركة الماركسية-اللينينية المغربية وتقوية أركانه.
-والمحطة الثالثة تمثلت في ما سمي ب”التناوب التوافقي” التي طبلت له جل القوى السياسية، بما فيها قوى يسارية، ونظر له باعتباره تجسيدا للانتقال الديمقراطي. والذي اعتبره النهج الديمقراطي استسلاما تاما للمخزن من طرف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. هذا “التناوب” المفترى عليه والذي كان مجرد تناوب مخزني، أي استمرارا وتقوية للمخزن والذي ساعد على “تجاوز” الأزمة الاقتصادية العميقة التي سماها الملك السابق ب”خطر السكتة القلبية” على حساب الفئات المفقرة والكادحة بالأساس وسهل الانتقال السلس للسلطة من ملك إلى آخر.
وشكلت حركة 20 فبراير محطة رابعة كانت فرصة مهمة لإصلاح الملكية. غير أن الملكية والقوى الموالية لها أجهضتها مرة أخرى. والسبب هو شبه غياب الطبقة العاملة والفلاحين الكادحين وغياب ممثليهم السياسيين وشبه غياب جبهة الطبقات الشعبية.
لماذا إذن تفشل هذه المحاولات؟ هل لأن الملكية ومستشاريها بارعين في المناورات والحيل؟
لا أعتقد ذلك. لماذا إذن؟ لأن الانتقال من الملكية الاستبدادية إلى الملكية البرلمانية يعني، في العمق، التقدم في إقرار ديمقراطية حقيقية. الشيء الذي يتطلب القضاء على أسس الاستبداد المتمثلة في هيمنة الكتلة الطبقية السائدة والامبريالية. فلا ديمقراطية حقيقية بدون تحرر وطني. وكما أوضحنا أعلاه، يستوجب ذلك التدخل الواعي والمنظم لجبهة الطبقات الشعبية بقيادة حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، وذلك لتقويض الأسس الطبقية للاستبداد( الإقطاع الذي تحول الجزء الأكبر منه إلى ملاكي أراضي كبار والكمبرادور الذي تحول إلى برجوازية وكيلة الشركات المتعددة الاستيطان) والخلاص من التبعية للامبريالية وتفكيك الأجهزة المخزنية.
إن بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين وجبهة الطبقات الشعبية سيرورة معقدة ستعرف فترات من التطور البطيء وأخرى من التغيرات السريعة. و من بين ما يتطلبه ذلك إبداع تكتيكات ملائمة ترتكز إلى تحديد العدو الأكثر شراسة في كل فترة محددة.
في المغرب، لعبت الملكية، وتحت إشراف الإمبريالية، و خاصة الفرنسية، دورا أساسيا في:
— تهيكل الكتلة الطبقية السائدة ككتلة تضم البرجوازية التابعة و ملاكي الأراضي الكبار.
–إعادة بناء الدولة التي ورثتها عن الاستعمار و التي كانت تتشكل من إدارة عصرية استعمارية تتحكم في إدارة مغربية عتيقة، إعادة بناء الدولة كدولة مخزنية بطلاء عصري.
إن هذا الواقع يفسر العلاقة العضوية بين الملكية و المخزن و الكتلة الطبقية السائدة. فواقع الكتلة الطبقية السائدة( ترعرها في كنف الدولة و تبعيتها للأمبريالية) جعلها عاجزة وتبعية للملكية وللمخزن الذي يشرف على خلق أحزاب إدارية تلعب دور ممثلها السياسي، بينما تلعب الملكية دور ناطقها الرسمي. والملكية هي ضامن وحدة وتماسك المخزن. إن الكتلة الطبقية السائدة والإمبريالية في حاجة إلى الاستبداد المخزني لفرض هيمنتهما و استغلالهما المكثف للطبقة العاملة والكادحين و نهبهما لخيرات البلاد. والملكية في حاجة إلى الاستبداد لفرض هيمنتها وتأمين افتراسها للاقتصاد الوطني. والمخزن في حاجة للملكية المطلقة لتبرير الاستبداد الذي يمكنه من مراكمة الثروات بدون حسيب أو رقيب.
لكل ما سبق، من الخاطئ الضن بأنه من السهل تفكيك العلاقة العضوية بين هذا الثالوث. إن احتداد التناقضات وسطه رهين بقوة وعمق النضال الشعبي. ولذلك، فإن مهمة اليسار المناضل، الآن وهنا، ليست ترديد شعار الملكية البرلمانية، بل هي تركيز كل الجهود من أجل تقوية وتوسيع وتعميق النضال الشعبي. وأحد شروط ذلك هو محاربة كل الكوابح والمعيقات التي تقف في وجه توحيد كل القوى الحية التي يجب أن تسعى، بكل ما أوتيت من قوة، إلى الالتحام بالنضالات الشعبية وتأطيرها وتوجيهها ضد العدو الأكثر شراسة: المخزن، وخاصة نواته الصلبة المافيا المخزنية.


 

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار يزداد الامر غموضا حول طبيعة هذا البرنامج التنموي الذي علمنا ذات يوم انه فشل. لكن ماذا فشل فيه كبرنامج ولماذا؟ فهي أمور لا يخوض فيها العموم. علمنا من خلال خطاب رسمي أن الذي فشل هو طريقة تدبير البرنامج التنموي وغياب الحكامة الجيدة وان البرامج توضع دون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الالتقائية. في خطاب رئيس الدولة الأخير بمناسبة 30 يوليوز، علمنا بأن المغرب حقق قفزة نوعية في البنيات التحتية، لكن البرنامج التنموي أسفر على تفاوتات اجتماعية ومجالية. ما هو البديل للبرنامج التنموي؟ وما هي الحلول التي وضعتها الدولة لتجاوز الفشل الوارد الكلام عنه بكثير من الغموض في الخطابات الرسمية؟

للإجابة عن هذه الأسئلة اعلن عن تكوين لجنة ستوكل لها مهمة وضع صورة للبديل. لكن من جهة أخرى، فإن سياسات الدولة لم تتوقف وتم وضع قوانين تنظم قطاعات اجتماعية استراتيجية؛ ولم يتم انتظار انتهاء اشغال لجنة البديل التنموي. إن هذا الامر بحد ذاته يعني ان للدولة تصورها للبديل التنموي، ولن يطلب من اللجنة المقبلة إلا صياغة وترجمة ارادة الدولة في خطاب وقرارات محسومة سلفا. هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يعارض او يتراجع عن قانون 51.17 الذي اجهز على التعليم العمومي المجاني والجيد وفتح ابوابه للتعليم الخاص؟ هل يتصور بديل تنموي يرفض فتح قطاع الصحة للرأسمال الخاص الأجنبي؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يرفض الامتثال للإملاءات التي يقوم بها صندوق النقد والبنك الدوليين؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه الجماهير الشعبية عبر مجالسها ومنظماتها الذاتية المستقلة؟

ما يسمى بالبديل التنموي هو في الحقيقة مجمل الاختيارات الاستراتيجية للكتلة الطبقية السائدة وهذه الاختيارات وضعت بطريقة لا رجعة فيها ومنذ السنوات الاولى للاستقلال الشكلي. هذه الاختيارات الموضوعة قيد التنفيذ هي المسؤولة عن الوضعية البنيوية الحالية للاقتصاد المغربي وللبنية الاجتماعية الراهنة. إنها هي المسؤولة عن الفوارق الاجتماعية المتفاقمة والفوارق المجالية المهولة التي قسمت المغرب بين مركز محوره منطقة الجديدة- الدارالبيضاء- الرباط- القنيطرة حيث يتمركز اكثر من 60% من النسيج الاقتصادي وباقي المناطق حيث التهميش والخصاص والبنيات التحتية بعضها متوارث عن الفترة الاستعمارية.

لا يتم الكلام عن مأزق الاختيارات الاستراتيجية وخاصة في مجال الفوارق الاجتماعية والمجالية إلا بعد أن تنفجر الانتفاضات والحراكات الشعبية. ساعتها ومن اجل اسكات الاحتجاج يثار الكلام عن فشل هذا البرنامج او تلك السياسات وقد يتم تحميل المسؤولية لجهات أو إفراد كأكباش فداء لمنع تطور النقد والتحليل حتى لا يمس او يصل الى تلك الاختيارات الاستراتيجية المطبقة من طرف كمشة من الاحتكاريين أو وكلاء الرأسمال الاجنبي.

فإذا كان كلام الدولة عن البرنامج التنموي وعن فشله وضرورة طرح البديل ليس إلا طريقتها العادية والمألوفة في حل ازمتها البنيوية على كاهل الطبقات الشعبية، فما هو التصور الذي يجب على القوى المناضلة أن تقدمه وتدافع عنه كمخرج من هذا المأزق التاريخي الذي زجت به هذه الكمشة المتحكمة والمستبدة؟

إن موضوع الاختيارات الاستراتيجية يهم المكونات الاساسية لشعبنا وخاصة الطبقات الاجتماعية المنتجة للثروة والمحرومة من نتائجها. لذلك نعتبر أن قضية وضع وتحديد هذه الاختيارات هو من صلب اهتمام واختصاص السلطة التأسيسية ببلادنا لأنها هي الجهة المخولة في رسم مستقبل المغرب واختياراته المصيرية سواء في نمط الانتاج او التوزيع والاستهلاك وطبيعة العلاقة مع الخارج دولا ومؤسسات وأسواق. لذلك نعتبر ان حصر الموضوع في ما سمي بالبرنامج التنموي ووضع قضية صياغته واقتراحه بيد لجنة معينة من فوق وخارج ارادة الشعب هو التفاف سياسي يشبه الى حد كبير مناورة لجنة المانوني المعينة لوضع مسودة دستور 2011.

لذلك نعتبر أن ما بني على باطل فهو باطل؛ وستبقى كل الحلول أو الاقتراحات التقنية والتقنوقراطية محاولات للتحايل على ارادة الشعب وإمعان في تغييبها. إنه أمر مرفوض وعلى القوى المناضلة أن تعترض في الشكل وفي الجوهر على هذه السياسية الاستبدادية والتحكمية باسم النجاعة والكفاءة المزعومتين.


الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE" يوجه رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE العضو في اتحاد النقابات...
الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته استعاد الطلبة الجزائريون دورهم الاجتماعي والسياسي بفضل حراك 22 فبراير، بعد سنوات...
الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

فيديو الجمعة 26 للحراك الجزائري التي عاشتها مدن الجزائر يومه الجمعة 16 غشت 2019.
المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام 14 اغسطس 2019 | 16:14 تصريح صحفي...
الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيــــــــــان اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسة التضييق على الأستاذات المناضلات اللواتي فرض عليهن التعاقد، ويعلن تضامنه مع الأستاذة إيمان...
اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية بيان لا تنمية حقيقة في ظل المخزن وفي ظل التبعية للدوائر الامبريالية وسيطرة الكتلة الطبقية السائدة...
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول في عدد من القضايا التنظيمية والنضالية الخاصة بشغيلة القطاع الفلاحي وتؤكد موقف الجامعة...
جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

رسالة إلى العثماني رئيس الحكومة حول قانون الإضراب من اتحاد النقابات العالمي، FSM أثينا، في 7 غشت 2019 إلى السيد...
رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

النهج الديمقراطي الخميسات- تيفلت بيان عاشت سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات عشية الأحد 4 غشت 2019 فاجعة وفاة الطفلة هبة...
بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي بيان عقدت اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي اجتماعها الدوري الثاني بعد المؤتمر الوطني الخامس...
بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو القيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر: الروس أكّدوا رفضهم...
وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

الثورة السودانية ودرس الجبهات

مقالات وآراء الثورة السودانية ودرس الجبهات
الثورة السودانية ودرس الجبهات

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات شغيلة القطاع المتواصلة على كل الواجهات وتدعو كافة مناضلات ومناضلي الجامعة...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار...
افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك

العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك - حتى نهاية غشت 2019.
العدد المزدوج من جريدة النهج الديمقراطي 321-322 بالأكشاك

العدد 320 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 320 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF-VD-320
العدد 320 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً