النهج الديمقراطي
الكتابة الوطنية

بيان

من أجل برنامج نضالي مشترك لصد الزحف على ما تبقى من المكتسبات الشعبية

عقدت الكتابة الوطنية اجتماعها الدوري بتاريخ 15 يونيو 2019، والذي يتزامن مع ذكرى انتفاضة 20 يونيو 1981 التي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء برصاص النظام. خلال هذا الاجتماع تم الوقوف على سير الأشغال المرتبطة بالإعداد للإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين. كما تدارست أهم مستجدات الوضع وطنيا وقاريا ودوليا.

فعلى المستوى الوطني: تسجل استمرار النظام في الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات الشعبية، عبر مواصلة تنزيله لأخر حلقات برنامج التقويم الهيكلي الذي أملته المؤسسات المالية الامبريالية القاضي بتصفية المدرسة العمومية وتسليع التعليم وخوصصة كل أسلاكه، من جهة وتخريب قطاع الصحة العمومية بتفويت البنيات التحتية بما فيها كليات الطب والمراكز الاستشفائية الجامعية للرأسمال المحلي والأجنبي، من جهة ثانية. أمام هذا الهجوم المخزني الكاسح أبان الشعب المغربي عن مقاومة حازمة تمثلت في الإضرابات والاعتصامات البطولية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد مؤازرين من طرف القوى السياسية والنقابية التي أجبرت النظام على التراجع التكتيكي عن بعض بنود هذا التعاقد المشئوم، لكن لازالت المعركة تقتضي نزول الشعب إلى الميادين لإنقاذ المدرسة والتعليم العموميين من افتراس الرأسمال وسياسة تجهيل الشعب التي يمارسها المخزن . كما أن طلبة الطب والصيدلة لا زالوا مستمرين في معركة مقاطعة الامتحانات، بمؤازرة عائلاتهم وأساتذتهم، من خلال إجماعهم عبر انتخابات شارك فيها كافة الطالبات والطلبة في مختلف الكليات بشكل ديمقراطي، قل نظيره في الأشكال النضالية المعروفة. هذه المعركة أربكت حسابات النظام وجعلته يوحي لحكومته الرجعية بتوجيه التهم إلى بعض الهيئات الجمعوية والسياسية بوقوفها وراء هذه المعارك وتوقيف ثلاثة أساتذة جامعيين. وهذا عذر يفوق الزلة لأنه يعتبر خيرة الشباب المغربي قاصرين، وهو ما فندوه بشعارهم ” سنة بيضاء أهون من مصير مظلم”. وهذا ما جعل النظام يقدم على التضييق على أباء وأمهات الطلبة وتجييش أعوانه وبلطجيته للضغط على العائلات وتهديدها بقطع أرزاقها.

إن المقاومة الشعبية لسياسات النظام المملاة من طرف الدوائر المالية الامبريالية تمثلت في انخراط مختلف الفئات المتضررة من عمال وفلاحين ومعطلين فضلا عن نضالات الأساتذة والطلبة في أشكال نضالية متصاعدة، مما دفع بالنظام المخزني إلى الارتكاز المطلق على مربع الأمن حيث القمع الأهوج والاعتقالات هي سيدة الموقف.

على المستوى القاري والدولي: تستمر الثورة المجيدة للشعب السوداني، بقيادة قواه الديمقراطية السياسية والمهنية في محاصرة النظام العسكري الفاشي المدعوم من طرف التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وأنظمة مصر والسعودية والإمارات، من خلال الإضراب الشامل والعصيان المدني لإجباره على التفاوض من اجل سلطة مدنية انتقالية، يكون هدفها التخطيط لإنقاذ الوطن من ويلات هذا النظام الاستبدادي.

كما يستمر الحراك الشعبي في الجزائر، مهد ثورة المليون شهيد، من اجل تنحي كافة رموز النظام البائد وتشكيل حكومة انتقالية من شانها توفير شروط الانتقال إلى دولة ديمقراطية ينعم فيها كافة المواطنات والمواطنين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

دوليا، تتميز هذه المرحلة بالبحث الحثيث للامبريالية الأمريكية عن إمكانيات إشعال الحروب الاقتصادية والعسكرية على أكثر من جبهة بهدف صرف الأنظار عن أزمات النظام الرأسمالي ومحاولاتها الحفاظ على هيمنة العالم في ظل تراجع قوتها الاقتصادية. أما دول الاتحاد الأوروبي المعروفة بتبعيتها للامبريالية الأمريكية، فهي تعرف أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة بسبب تحكم الشركات العملاقة العابرة للقارات في سياساتها وحتى في حكوماتها، كما يدل على ذلك الصعود الملحوظ لأحزاب اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية الأخيرة، وتراجع الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية.

إن النهج الديمقراطي، إذ يتضامن مع النضالات التي تخوضها مختلف فئات الشعب:

– يندد بمسلسل القمع والترهيب الذي ينزله النظام ضد الشعب ومطالبه العادلة، ويطالب بالتوقف عن تطبيق برنامج التقويم الهيكلي في شقه المتعلق بالتعليم، حيث عرف فشلا ذريعا، بشهادة أحد خبرائه. وهذا ما يتطلب التوقف الفوري عن خوصصة قطاع التعليم ورد الاعتبار للمدرسة العمومية. كما يطالب في نفس السياق، التوقف عن خوصصة قطاع الصحة العمومية، كونهما قطاعين حيويين للشعب المغربي. كما يطالب بالرفع من ميزانية هذين القطاعين، لتدارك ما لحقهما من تخريب ممنهج، قصد تهيئة البنيات التحتية وتوفير الأطر والموظفين مع تحسين ووضعيتهم المادية والإدارية.

– يعتبر أن أي مشاركة في اللقاء المزمع عقده في المنامة، برعاية الامبريالية الأمريكية وتنفيذ الأنظمة الرجعية بالخليج، الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، خيانة ويدعو كل القوى الحية إلى تصعيد النضال ضد هذا المشروع المشئوم.

– يهيب بكل القوى المناضلة المزيد من النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بما فيهم قادة حراك الريف، ورد الاعتبار لهم مما لحقهم من تهم ملفقة تتنافى وقاماتهم النضالية وصمودهم البطولي وتلبية مطالب الحراكات الشعبية.

– يطالب بالإسراع في إخراج القانون التنظيمي لترسيم اللغة الامازيغية والكف عن مسلسل الالتفاف والمراوغة في الاستجابة للمطالب المشروعة للحركة الامازيغية ورد الاعتبار لمنظومتها الثقافية وحضارتها من الحيف والتهميش الذين تعرضتا لهما.

– يطالب بالتوقف عن خوصصة التكوين الهندسي عبر منح معادلة للشهادات الهندسية للمدارس الخصوصية التي تفتقد بالمطلق للمتطلبات التقنية واللوجيستيكية والبشرية اللازمة للتكوين الهندسي.

يدعو كل الهيئات والقوى الديمقراطية والحية إلى نبذ الخلافات الضيقة والالتفاف حول برنامج نضالي وحدوي من أجل التصدي للزحف على ما تبقى من مكتسبات حققها الشعب بفضل تضحيات العديد من المعتقلين والمنفيين والشهداء.

الكتابة الوطنية
15 يونيو 2019

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

من وحي الاحداث 324: في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
من وحي الاحداث 324: في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

من يستحق النصب التذكاري حقيقة

من وحي الأحداث من يستحق النصب التذكاري حقيقة
من يستحق النصب التذكاري حقيقة

 البيان الصادر عن المجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

وحدة العمل والنضال من أجل إعمال مضامين الميثاق الوطني لحقوق الإنسان ووضع حد لمسلسل التضييق على الحقوق والحريات وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين
 البيان الصادر عن المجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

احتجاجات لعمال الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

عمال الحراسة والنظافة FNE بالرباط سلا القنيطرة بالتعليم يحتجون على تأخر الأجور ويحملون الشارة ويضربون عن العمل الثلاثاء 10 شتنبر...
احتجاجات لعمال الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي بالاكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي بالاكشاك
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي بالاكشاك

العدد المزدوج 321-322 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد المزدوج 321-322 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً VD N° 321-322 EN PDF
العدد المزدوج 321-322 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

من أجل مفهوم أشمل لظاهرة الاعتقال السياسي

من وحي الأحداث من أجل مفهوم أشمل لظاهرة الاعتقال السياسي
من أجل مفهوم أشمل لظاهرة الاعتقال السياسي