انتفاضة 23 مارس 1965: السياق والتداعيات

أحمد آيت بناصر


كيف تبلورت الأطروحات التي تنتقد التوجهات الإصلاحية والمتخاذلة للحزبين “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والحزب الشيوعي المغربي” تجاه قضايا ومطالب الجماهير الشعبية وحراكاتها بما فيها عدم التعاطي إيجابيا مع انتفاضة 23 مارس؟ ولماذا احتد الصراع ضد التوجهات الإصلاحية وتخاذل هذين الحزبين الإصلاحيين تجاه تطلعات وقضايا الجماهير، وخنوعهما لرغبات الحكم؟ وكيف أثرت انتفاضة الشباب وخاصة الانتفاضة الطلابية بفرنسا في ماي 1968 وهزيمة الجيوش العربية في يونيو 1967 ونشوء اليسار الفلسطيني في نهاية عقد الستينات لفسح المجال أمام تبلور مشروع نشأة اليسار الماركسي اللينيني المغربي واستقلاله عن الحزبين المذكورين، وبالتالي تشكل المنظمات الثلاث: منظمة إلى الأمام ومنظمة 23 مارس ومنظمة لنخدم الشعب؟


إنطلاق الانتفاضة وسياقها

في اليوم الأول شهد شارع 2 مارس انسياب مسيرات التلاميذ المنظمة قادمين من ثانويتي م عبدالله والأزهر فثانويات محمد الخامس وفاطمة الزهراء ولحلو فالتحمت هذه المسيرة مع تلك القادمة من ثانويتي الخنساء وشوقي لتتوجه حشود التلاميذ صوب مقر نيابة التعليم بشارع محمد الزرقطوني لتطويقها. وبعد أن ظلت قوات الأمن هادئة ومرافقة لهذه المسيرات شرعت فجأة في محاولة فك الطوق عن مقر نيابة التعليم باستعمال العنف كالضرب بالهراوات والدهس بالسيارات النظامية للحشود المحتجة بغية تفريقها. حولت المسيرات التلاميذية طريقها في اتجاه الساحة الكبرى بوسط المدينة (تسمى اليوم ساحة الأمم المتحدة -المارشال) سالكة شارع مرس السلطان وزنقة أكادير وغيرهما متحدية حواجز قوات الأمن. لكن ما أن احتشدت الجموع بهذه الساحة حتى شرعت الأجهزة القمعية في هجومها العنيف على المحتجين مستعملة العصي والهراوات وأعقاب البنادق إضافة إلى عملية الدهس بالسيارات، مما خلف العديد من الإصابات الخطيرة في صفوف التلاميذ والتلميذات. وما فتئ أن انتشر الخبر في جميع أنحاء الدارالبيضاء وخاصة بالأحياء الشعبية.

تطورات الإضرابات التلاميذية

وفي زوال نفس اليوم انتشر خبر الإضراب العام بمختلف ثانويات البيضاء فانخرط في هذا الإضراب تلاميذ الإعداديان والمدارس الابتدائية حيث تجمهر التلاميذ محتجين أمام كل ثانوية وإعدادية ومدرسة ابتدائية مرددين شعارات تعبر عن مطالب اجتماعية واقتصادية وسياسية، مناهضة لتغيير نظام امتحانات الباكلوريا ومناهضة للقمع والتفقير، كما طالب المتظاهرون باستقالة وزير التعليم. غير أن قوات القمع لم تتأخر في تفريق المضربين من أمام المؤسسات التعليمية بل وتعنيف التلاميذ والشباب في كل الأحياء الشعبية بالبيضاء. هذا القمع الهمجي للمضربين والمتظاهرين تمت مواجهته من طرف هؤلاء بإقامة متاريس وحواجز في الشوارع والأزقة مستعملين جذوع الأشجار وأعمدة التلفون والكهرباء كما عمدوا لرشق سيارات الشرطة بالحجارة وإحراق بعضها والتنكيل ببعض عناصر الشرطة وخاصة بعض عناصر القوات المساعدة الذين كانوا مشهورين ببطشهم وجبروتهم ضد المواطنين خاصة بدرب السلطان.لم يستقر الوضع على هذا الحال، وإنما احتدت المواجهة بين المتظاهرين في الأحياء وقوات القمع التي عمدت إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع (،،Bombes lacrymogènes،،) مع مداهمة المساكن والاعتقال العشوائي للشباب وترويع العائلات وعموم المواطنين مع مداهمة المساكن والاعتقال العشوائي للشباب وترويع العائلات وعموم المواطنين. مع احتداد المواجهة وعجز الأجهزة الأمنية بأنواعها عن احتواء الوضع بعد أن خارت قواها، سيتدخل الجيش بنشر قواته في مختلف المناطق الإستراتيجية بالمدينة وخاصة بدرب السلطان ومنطقة اسباتة بسبب احتداد المواجهة فيهما. فركنت الدبابات والمدرعات والمدافع والعناصر المدججة بالسلاح في الساحات الأساسية كما انطلقت العربات المحملة بالعساكر تجوب الشوارع والأزقة بمختلف الأحياء والبنادق والرشاشات مصوبة نحو التوافد والأبواب والمارة في حفلة القنص الدموية. فكان استعمال الرصاص الحي بشارع الفداء ومناطق أخرى وأصبحت الدار البيضاء تعيش حالة حضر التجول (couvre-feu) والنتيجة سقوط المئات من القتلى والجرحى. ولطمس الجريمة تم رمي جثت القتلى في مقابر جماعية تم مؤخرا الكشف على واحدة منها بمقر الوقاية المدنية بحي الفوارات.

أسباب انتفاضة 23 مارس 1965

مع بداية سنة 1965 بدأ يتأكد أن هناك مشروع يستهدف تدمير التعليم بالمغرب وبدايته هي مراجعة نظام امتحانات الباكلوريا على طريق تصفية الحق في التعليم. وكان قد سبق ذلك تنظيم ندوات من طرف السلطة هدفها العميق تحطيم رجل التعليم معنويا وماديا، باعتباره كان دائما في طليعة النضال النقابي والسياسي والثقافي في تلك المرحلة. كما استهدفت مقررات التعليم لجعله نخبويا ومحصورا في فئة محضوضة من الشباب ليكون الإجهاز سالكا ويسيرا على الحركة الطلابية الصاعدة ونقابتها العتيدة -آنذاك- الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. إن الشبيبة المدرسية باعتبارها المثقف العضوي لأوسع الطبقات الشعبية، كانت تدرك بشكل أو بآخر أبعاد مخطط الإجهاز على مكسب الحق في التعليم وتداعياته المتعددة الأوجه. ورغم أن النظام أداع بلاغا في اليوم الثاني للانتفاضة يدعي كون ما يروج له البعض بشأن تغيير نظام الامتحانات، مجرد دعاية مغرضة وأكاذيب، فإن انتفاضة 23 مارس 1965 رسمت خطا أحمرا للنظام فيما يخص المكتسبات المتعلقة بالتعليم وأوقفت مخططاته ولو بشكل مِؤقت.

بعض نتائج انتفاضة 23 مارس 1965

بعد أن عجزت قوات الأمن عن قمع الانتفاضة وخارت قواها، تم تحريك الجيش ليتدخل بشراسة في مواجهة المدنيين العزل بشراسة منقطعة النظير، حيث عاث بطشا بشباب وساكنة الأحياء الشعبية بالبيضاء عامة وسفك دمائهم بدون وازع أخلاقي. فتدرجت دماء الأبرياء بالساحات والأزقة والشوارع، لكن الصدور العارية المندفعة في مواجهة الرصاص الغادر وتضامن ساكنة الأحياء الشعبية مع المنتفضين وإسنادهم بالإيواء وفتح أبواب المنازل للالتجاء في حالة الخطر وإسعاف المصابين وعلاجهم في السر… كما كان دور المرأة متميزا في دعم وتشجيع المتظاهرين وفي إبداع عدة أشكال في المساندة كطريقة إبطال مفعول القنابل المسيلة للدموع وابتكار طرق بسيطة لعلاج المصابين. شجاعة وبسالة المنتفضين التي حطمت جبروت الأجهزة الأمنية، أذهلت العسكريين كذلك. كل هذا جعل من الانتفاضة الشعبية حدث كبير بالمغرب ونقطة تحول خاصة بالنسبة للشباب المتمدرس، لا زال يلقي بظلاله حتى عصرنا الحالي.فمن أجل احتواء التطورات المفاجئة لانتفاضة 23 مارس كان على النظام المخزني تفاديا للانعكاسات السلبية على سياساته اللاشعبية واللاديمقراطية واللاوطنية، أن يعمد إلى التراجع عن مشروعه المذكور بخصوص التعليم، وفتح حوارات واتصالات مع القوى السياسية وبالأساس الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كحزب معارض كان يحض بشعبية وجماهيرية وقوة نقابية وازنة داخل الأوساط العمالية ورجال التعليم والحركة الطلابية والتلاميذية. لكن حوار المخزن مع القوى السياسية وخاصة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ودماء شهداء الانتفاضة لازالت لم يجف بعد، أدى إلى انطلاق نقاش واسع داخل حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والحزب الشيوعي المغربي الذي كان يتزعمه علي يعته. ذلك النقاش داخل هذين الحزبين التقدميين في تلك المرحلة، جعل شباب الحزبين يبلور أطروحات تنتقد توجههما الإصلاحي والمتخاذل تجاه قضايا ومطالب الجماهير الشعبية وحراكاتها بما فيها عدم التعاطي إيجابيا مع انتفاضة 23 مارس. وقد احتد هذا الصراع ضد التوجهات الإصلاحية وتخاذل هذين الحزبين الإصلاحيين وتجاه قضايا الجماهير وخنوعهما لرغبات الحكم. وجاءت انتفاضة الشباب وخاصة الانتفاضة الطلابية بفرنسا في ماي 1968 وهزيمة الجيوش العربية في يونيو 1967 ثم نشوء اليسار الفلسطيني في نهاية عقد الستينات لتفسح المجال لتبلور مشروع ونشأة اليسار الماركسي اللينيني واستقلاله عن هذين الحزبين، فتشكلت المنظمات الثلاث منظمة إلى الأمام ومنظمة 23 مارس ومنظمة لنخدم الشعب.

أحمد آيت بناصر
10 مارس 2017



افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي جهة الرباط عقدت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي لجهة الرباط، يوم الأحد 15 شتنبر 2019، اجتماعها العادي، تدارست خلاله...
بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

النهج الديمقراطي المجلس الجهوي للجهة الشرقية بيان اجتمع المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية في دورته العادية بالناظور لتدارس الوضع...
النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

 هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف: الكلفة الثقيلة للمحاكمة السياسية بالدار البيضاء لمعتقلي الريف أمس طالبنا ونبهنا، واليوم ننذر ونحذر...
هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم معاد الجحري علي، واحد من بين ثلاثة عمال الحراسة، من بينهم امرأة، بثانوية...
ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

صدر العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي :اقتنوا نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ