نجاح الإضراب الوطني والمسيرات والوقفات الوحدوية لـ 20 فبراير

نجاح الإضراب الوطني والمسيرات والوقفات الوحدوية لـ 20 فبراير

نجاح الإضراب الوطني والمسيرات والوقفات الوحدوية لـ 20 فبراير
النهج الديمقراطي بوجدة يطالب بالتدخل العاجل للتحقيق في تصريحات المعتقلين السياسين

النهج الديمقراطي بوجدة يطالب بالتدخل العاجل للتحقيق في تصريحات المعتقلين السياسين

الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بوجدة
الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تنعي وفاة الرفيق عبد الرحيم الخاذلي
العدد 298 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
من وحي الاحداث: لبناء الحزب المستقل للطبقة العاملة لا بد من شحذ سلاح النظرية.
 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية:
العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض "ملحق العقد" في إطار مخطط التعاقد المشؤوم
مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك
نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة "ASDHOM" بباريس حول "حرية الصحافة في المغرب" لمصلحة من؟


 الحاجة ماسة لتأسيس “جبهة وطنية للدفاع عن التعليم العمومي”

2016-11-26-15_08_49-%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-recherche-google  لفناتسة عبد الله

الآن يمكن القول بأن النظام المغربي نجح فعلاً في تدمير التعليم العمومي الذي يلجه أساساً أبناء العمال والفلاحين الفقراء وصغار المأجورين وعموم الكادحين.
مسلسل التدمير الممنهج هذا، ابتدأ منذ انقلاب الحسن الثاني على الحركة الوطنية في بداية الستينات من القرن الماضي، وإلغاء المشاريع الطموحة التي سطرتها حكومة عبد الله ابراهيم قبل إقالتها. وقد نفد النظام الرجعي هجومه علي التعليم العمومي بالموازاة مع حملة القمع التي شنها على القوى والأصوات التقدمية وعلى الحركة الجماهيرية وبلغت أوجها بإطلاق النار على التلاميذ والطلبة والمواطنين الذين خرجوا في انتفاضة 23 مارس 1965 للتظاهر ضد مشروع يوسف بلعباس القاضي بطرد آلاف التلاميذ من التعليم الابتدائي والثانوي في إطار مشروع التصميم الثلاثي (1965-1967) الذي فرضه صندوق النقد الدولي على المغرب آنذاك. وقد تم سحق الانتفاضة بالدبابات والطائرات المروحية تحت إشراف الحسن الثاني والجنرال أوفقير.
واستمر مسلسل التدمير بحزم تتزاوج فيه القوانين والمواثيق والمخططات، بالإجراءات القمعية (ضرب الحركتين التلاميذية والطلابية واعتقال أو اغتيال الآلاف من مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتلاميذ والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وتدجين نقابة الأساتذة، وعسكرة الجامعة…).
لقد ضحى النظام المغربي بأجيال من أبناء وبنات شعبنا، بمن فيهم الرهائن المحتجزين الآن في ما يشبه المدارس والكليات العمومية.
لا وقت للتباكي الآن على مصير المدرسة العمومية. لإنقاذ الأجيال القادمة، يجب الإسراع بتشكيل “جبهة وطنية للدفاع عن التعليم العمومي” تتوحد في إطارها القوى التقدمية السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية والطلابية والتلاميذية وغيرها.
طبعاً، فإن النظام الرجعي الذي أطلق النار على الطلبة والتلاميذ واغتال خيرة مناضلاتهم ومناضليهم، لن يسمح بتأسيس إطار للدفاع عن التعليم العمومي وسيعمل على إجهاض هذه الخطوة، إما مباشرة أو عبر وسائله الدعائية والقمعية. لكنه ليس وحده في الساحة، وكل شيء سيتوقف على تطور الصراع مستقبلا.