مقاربة النوع في برامج التنمية الدولية أو تأنيت الفقر

حسن الصعيب

خضع الخطاب الدولي حول المرأة والتنمية،لثلاثة مراحل أساسية:
-مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية الى الندوة الدولية حول المرأة سنة 1975 ،فرغم الإعلان عن حقوق الإنسان سنة 1948 ،ظلت حقوق المرأة مهمشة.
-المرحلة التي تغطي مابين (1975-1995 )والتي سمحت بلقاء مختلف الحركات النسائية وتمثيلية المنظمات غير حكومية وشخصيات حكومية من البلدان المعنية واستتبعتها ندوة كوب نهاكن سنة 1980 وندوة نيروبي سنة 1985 ،وصاغت لجنة وضعية المرأة بعد 30 سنة من العمل اتفاقية سيداو سنة 1979 والتي تدين كافة أشكال التمييز ضد المرأة.
وسجل عقد الثمانينات(1980) انخراط منظمة الأمم المتحدة في برامج التكييف الهيكلي من طرف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي،كما سجل عقد التسعينيات (1990)طفرة جديدة في منظور المنتظم الدولي لقضية المرأة من خلال انخراط الوكالات الدولية للتنمية والمنظمات غير حكومية ،لإدماج المرأة في التنمية.
أما المرحلة الأخيرة،فقد ارتبطت بالندوة الرابعة التي انعقدت ببكين والتي خصصت أساسا لقضية المرأة ومسألة النوع في برامج التنمية سنة 1995 ،بحيث أصبح لفظ “النوع” معمما من خلال المنظمات الدولية،وفي سنة 1998 كرست الأمم المتحدة برنامج التنمية البشرية ،حيث أضافت مقياس التنمية المؤسس على النوع الاجتماعي،تلتها الندوة الدولية حول الفقر سنة 2000 .
في الأصل دافعت الباحتا ت في الجامعات ومراكز البحت الأنكلو-سكسونية وفي المنظمات الدولية ،عن أهمية النوع في التنمية،لكن ما لبت أن انزاح عن مضمونه في حضن المنظمات الدولية ووكالات التنمية،بالارتكاز على وجود الرجال والنساء الى جانب بعضهما البعض بدون العودة الى خلفية مقولة التبعية التي تؤسس علاقة المرأة بالرجل.هدا التعبير أصبح موضة،تبنته مختلف المنظمات الممولة وفي مقدمتها الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة والبنك الدولي وأخضعت مختلف الميكانيزمات لكي لا تجعل من النوع أولوية نشاطها بعيدا عن إعلان ملصقها.
وفي حالة الاتحاد الأوربي وضعت مؤسسات لهدا الغرض ابتداء من سنة 1995 “الحل المعتمد على النوع” المتبنى سنة 1998 وهو الترجمة الحرفية لأرضية بكين في مجال التنمية.ولكن في الاتفاقيات الاستراتيجية لاتفاقية”لومي” مقاربة النوع غائبة:هي مقاربة اقتصادوية مهيمنة ،تعتبر النساء كمجموعة بئيسة،يجب أن تكون ضمن أهداف مقاربة مناهضة الفقر.وأخيرا في الوثائق الاستراتيجية لهده البلدان لا توجد إرادة سياسية بالنسبة للقيادات السياسية بمختلف أطيافها الاديولوجية لإدماج النوع في قلب بنياتها الاقتصادية والسياسية ،إضافة الى هده العوائق فأن نموذج التنمية يميل الى جعل النساء الفقيرات السهم والحل لوضعية بلدان الجنوب.
إن خلق مشاريع مدرة للدخل(القروض الصغرى،التعاونيات في المجال القروي ،الولوج الى الأسواق النقدية عن طريق العمل المأجور ..) أصبحت موجهة كاستراتيجيه تسمح للنساء من ،تحسين نوع حياتهن في سياق الاقتصاد –النيوليبرالي المعولم،ومن جانب آخر فهده الاستراتيجية تتوجه الى خلق فضاء لصالح النساء يسمح لهن بتحقيق استقلال مالي.
إن هده المشاريع تنخرط في إيديولوجية التنمية الرأسمالية ،حيث الهيمنة الذكورية قوية جدا،وميل النساء الى إعادة انتاج العقلية الذكورية، كما أن مختلف أنشطتهن مستوعبة من خلال الخلفية البطريركية التي تغلف الرأسمالية.
لقد انتقلت الأمم المتحدة من فلسفة إدماج المرأة في التنمية،الى فلسفة النوع والتنمية عن طرق استغلال قوة العمل النسوية،فحسب (ماري مي) الباحثة الماركسية:”فان إدماج المرأة في التنمية،تحول في بلدان العالم الثالث الى طريقة لتحريك قوة عمل النساء الفقيرات ليحتلن مهام الأقل أجرا في سيرورة الإنتاج الرأسمالي”.
يتم دائما في هده المقاربة ،استحضار المعايير الاجتماعية والثقافية،وربطها بالعلاقة بالنوع،التي تحدد الحدود المرسومة للنساء من أجل اندماج أكبر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. فمجموع الأصناف التي تشكل جزءا من هده التقييمات،إزاء تهميش المرأة ،عندما تترجم الى مشاريع واستراتيجيات،تكون في الأصل موجهة بالأساس الى الرجل ،باعتباره رئيس العائلة ويمارس سلطته البطريركية من خلال استبطان المرأة دور التابع وممارسة أنشطة موجهة إزاء وظائف إعادة انتاج العمل البيتي.
ولمزيد من التوضيح ،يتم إدراج هده الأصناف على الشكل التالي:-الوظائف الرئيسية للمرأة هو إعادة انتاج مسؤوليات البيت – المرأة تستبطن دورا ثانويا في عملية تدوير الدخل-عمل المرأة لا يمكن اعتباره متساو لعمل الرجل من خلال مفردات تقويم العلاقات.
يشرح خبراء المنظمات الدولية ،بأن هده الوضعية تقود كثيرا النساء الى:- امتلاكها مستوى متدني من التعليم والتكوين مقارنة بالرجل – عدم أخدها بعين الاعتبار في تحديد البرامج وخطط التنمية – امتلاك محدود للولوج الى الموارد المنتجة(أرض،رأسمال،تكنولوجيا) –معرفة صعوبات على هامش توظيفها مع أجر منخفض بالمقارنة مع أجر الرجل –تعرف
وقتا للعمل أطول من وقت للعمل للرجل –تطوير أنشطة أقل مرد ودية –
ولوج محدود للسلف –تجربة محدودة في المجالات ألمقاولاتية والتنظيمية والمالية- تبعيتها بخصوص الضمانات التجارية والإدارية.
إن أرضية العمل التي تم تبنيها في بكين وأهداف القرن وعلى الخصوص :أهداف 1و3 “تقليص الفقر المطلق والجوع”(حيث النساء والأطفال هم الضحايا الأساسيين) وإنعاش المساواة بين الجنسين والاستقلال الذاتي للنساء ،جسدت الأهداف الأساسية الإستراتيجية ،و من أجل الفعل في هدا المسلسل:يلزم تبني سياسات ماكرو-اقتصادية واستراتيجيات التنمية التي تأخذ بعين الاعتبار حاجيات النساء،مراجعة القوانين والممارسات الإدارية من أجل ضمان المساواة في الحقوق للنساء والولوج الى الموارد الاقتصادية.
على العكس من كل دلك ،فمسلسل تأنيت الفقر ،يجد جذوره في المسلسل السوسيو- اقتصادي للبلدان المسيطر عليها من طرف الامبريالية التي تنهب خيراتها ،وفي الآثار السياسية الماكرو-اقتصادية في التصور نفسه لمقاربة النوع والتنمية وفي القواعد الاجتماعية والثقافية التقليدية المستبطنة و التي تغذيها العلاقات الرأسمالية .
إن سياسات التقويم الهيكلي بتشجيعها للإنتاج الزراعي التجاري،وبتهميشها للفلاحة المعاشية،أدت الى جفاف الأرض وقيمتها،مؤدية أيضا الى تهميش النساء الفلاحات،واعتمادها على أرض لا قيمة زراعية لها وذات مرد ودية ضعيفة. هده السياسات أدت أيضا الى تخفيض النفقات العمومية المرتبطة بالخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والبنيات التحتية الاجتماعية.كما ساهمت هده البرامج في تكتيف الخلافات بين القطاعات الاقتصادية ووضع أشكال جديدة للفقر.هده الوضعية دفعت بالمرأة الى المشاركة الكبيرة في القطاعات غير مهيكلة والى أنشطة ذات مرد ودية ضعيفة للبحت عن طريقة لتخفيض النفقات العائلية ،كما أدت الى ارتفاع التكلفة الاجتماعية في مجالات الصحة والتعليم والطفولة.وفي المجال القروي ،حيث الإنتاج الزراعي يفرض بشكل أكبر مما كان تخصصا كبيرا وتقنية مكتفة من أجل تقليص التكاليف والقدرة على تحمل المنافسة في نوع البضائع وفي الأتمنة.ادن فالمرأة القروية تظل غائبة عن مسلسل التكوين التقني ومن خلال واقع معوق في مواجهة الولوج الى القروض الصغرى حيث لاتستطيع الشروع في مشروع دو أفق أبعد من السلفات الصغرى.


 

افتتاحية: البادية لم تعد الحديقة الخلفية للنظام القائم

ما هي أهم مميزات سياسة النظام بالبادية؟ للجواب على هذا السؤال وجب النظر إلى البادية كمجال متعدد الأبعاد. أولها النشاط الفلاحي، وقد خصص له النظام ما سماه “المغرب الأخضر”، ثم النشاط الصناعي والمنجمي، وقد خصص له تغطية كاملة وأطلق يد محظوظين بدون حسيب ولا رقيب إذ مكنهم من الريع والانتفاع منه، وأخيرا البعد البشري أي ساكنة البادية، خاصة غالبيتها من فلاحين فقراء ومعدمين التي خصها النظام بسياسة فيها الكثير من الموروث التاريخي بما يتضمنه من ضبط قمعي ومنع لإنغراس فكر تقدمي يساري، وفيها أيضا ما يسعى إلى تحقيق أهداف جديدة كجواب على تجليات الأزمة العامة للنظام السياسي ونمط إنتاج الرأسمالية التبعية السائد بالمغرب.

فإذا كان تاريخ البادية هو تاريخ الصراع حول الأرض والماء؛ فإن البادية تعيش اليوم أخطر تجليات أعطابها البنيوية والهيكلية ولعل أهمها:

+ تقسيم المجال الفلاحي إلى بنيتين منفصلتين، وقد أصبح هذا الأمر عقيدة الدولة في البادية وهي ما تحكم في مشروع “المغرب الأخضر”؛ هكذا تقوت الفلاحة العصرية والتي رصد لها “المغرب الأخضر” 115 مليار درهم من التشجيعات والتمويلات، وفي مقابلها عالم آخر متخلف يرزح تحت الديون وهو عرضة للجفاف وآفات الأمراض والتخلف الاجتماعي وهي الفلاحة الصغيرة والتي أهملها “المغرب الأخضر” ولم يخصص لها إلا ميزانية 25 مليار درهما بينما هي تهم الأغلبية الساحقة من الفلاحين الصغار والمتوسطين وحتى الفقراء. نتيجة هذا التقسيم ضاعت كل العوامل الإيجابية التي ميزت المغرب. استنزفت الأراضي الجيدة وتدهورت تركيبتها بفعل تراكم المبيدات والأسمدة الكيماوية الغير ملائمة، ضاعت أيضا الثروة المائية واستنزفت في زراعات تصديرية غير عقلانية. نتيجة كل ذلك ضاعت السيادة الغذائية لأن المغرب لا ينتج حاجياته من المواد الفلاحية الضرورية.

+ نتيجة هذه السياسات استنزفت البادية من ثرواتها وخيراتها لفائدة المدن الكبرى أو لفائدة الرأسمال الأجنبي. هذا هو سبب تراكم الفقر والذي اضطرت معه ساكنة البوادي للهجرة إلى المدن أو ركوب قوارب الموت. يعتبر تفقير ساكنة البوادي هدفا بحد ذاته، لأنه يسمح بتحقيق شرطين ضروريين لنمو الرأسمال: الأول توفير الجيش الاحتياطي من اليد العاملة للضيعات الزراعية الرأسمالية وللصناعات بالمناجم والمدن؛ والشرط الثاني لنزع ملكية المفقرين والاستيلاء عليها من طرف كبار الملاكين.

في ظل هذه الأعطاب التي ليست إلا تمظهرات للاختيارات الكبرى التي طبقها النظام بالبادية وجدت الأغلبية المفقرة من ساكنة البادية نفسها مدفوعة إلى حافة الإفلاس التام وضياع الأمل في العيش الكريم. لذلك استوعبت أنها وصلت إلى قناعة ضرورة إنتاج رد الفعل، لأنها لم تعد تملك الكثير مما تخاف عليه. هذا ما يمكن ملاحظته عبر خوض سلسلة من الاحتجاجات همت كل الشرائح الاجتماعية وفي جميع مناطق البادية المغربية. إن هذه الدينامية النضالية تكشف حصول عدة متغيرات همت عقليات ووعي الفلاح الفقير والمعدم بالبادية:

إعتقد النظام بأنه إذا منع الأحزاب التقدمية من التواجد في البادية وتعويض وجودها بأحزاب الإدارة سيقضي نهائيا على روح التمرد ضد الاستغلال والظلم. ما تحقق سياسيا بالبادية هو أن الجماهير اكتشفت بفضل تجربتها الخاصة أن أحزاب المخزن ما هم إلا محترفو سياسة الكذب والتضليل وتوزيع الوعود التي لا يتم الوفاء بها بمجرد انتهاء الحملات الانتخابية. لقد تعرت هذه الأحزاب الإدارية وفقدت المصداقية. اقتنع النظام بنفسه بهذه الحقيقة، لقد أصبح عاريا أمام مطالب هذه الفئات الاجتماعية، وخاض المواجهة المباشرة والمكشوفة واستعمل القمع الرهيب ضد الحركات الاحتجاجية؛ إنه فقد “البارشوكات” هناك ولهذا تفتقت “عبقريته” على مشروع إنشاء طبقة وسطى عبر تمليكها أراضي الجموع علها تتحول إلى قاعدة اجتماعية تتولى مهمة الدفاع على الكتلة الطبقية السائدة والنظام القائم.

أدرك النظام بأن البادية تتغير، وأنها لم تعد ذلك الخزان من الموالين الطيعين. هذه الخلاصة تؤكدها أيضا دينامية الوعي العميق الذي يحدث وسط الجماهير بفعل الاحتكاك القوي بين المهجرين عن البادية ومن بقي فيها، ساعد عليه أيضا انتشار وسائل التواصل الحديثة والتي تنقل الأخبار عن الحركات الاحتجاجية والتعريف بالمطالب بين جميع مناطق المغرب، بل حتى ما يقع هناك في ثورة السودان وانتفاضة الشعب الجزائري. لقد دخلت البادية مرحلة النهوض الواعي والمنظم وهو ما سيتحقق عبر تجدر التنظيمات المناضلة سواء منها السياسية أو النقابية أو الجمعوية.


افتتاحية: البادية لم تعد الحديقة الخلفية للنظام القائم

افتتاحية: البادية لم تعد الحديقة الخلفية للنظام القائم ما هي أهم مميزات سياسة النظام بالبادية؟ للجواب على هذا السؤال وجب...
افتتاحية:  البادية لم تعد الحديقة الخلفية للنظام القائم

العدد الجديد 312 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 312 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 312 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

بيان لسكريتارية لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وباقي المعتقلين السياسيين

اجتمعت سكريتارية لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف مساء يوم الجمعة 17 ماي 2019 بمقر الاتحاد المغربي للشغل، وهو أول اجتماع لها بعد هيكلة اللجنة يوم 12 ماي 2019
بيان لسكريتارية لجنة الحسيمة للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وباقي المعتقلين السياسيين

بيان حول جولة مفاوضات أمسية الأحد ١٩ مايو بين قوى إعلان الحرية والتغيير السوداني والمجلس العسكري

نعقدت مساء الأمس الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ جلسة للتفاوض بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين وسط أجواء ترقب شعبي
بيان حول جولة مفاوضات أمسية الأحد ١٩ مايو  بين قوى إعلان الحرية والتغيير السوداني والمجلس العسكري

التنسيق الوطني لضحايا المرسوم رقم 2.18.294 ”إطار متصرف تربوي” يقرر خوض أشكال احتجاجية

التنسيق الوطني لضحايا المرسوم رقم 2.18.294 ''إطار متصرف تربوي"يقرر خوض أشكال احتجاجية بدءً باعتصام لمدة 3 أيام قابل للتمديد:• الاثنين 20 ماي 2019 وقفة أمام مديرية الموارد العاشرة صباحا.• الثلاثاء 21 ماي 2019 وقفة أمام وزارة التربية العاشرة صباحا.• الأربعاء 22 ماي 2019 مسيرة في اتجاه البرلمان.
التنسيق الوطني لضحايا المرسوم رقم 2.18.294 ”إطار متصرف تربوي” يقرر خوض أشكال احتجاجية

حول الملكية البرلمانية: عبد الله الحريف

حول الملكية البرلمانية الرفيق عبد الله الحريف أثير، من جديد، نقاش حول الملكية البرلمانية، وهته مساهمتي فيه: من الناحية النظرية:...
حول الملكية البرلمانية: عبد الله الحريف

القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة

القائدُ يلمحُ ويشخّصُ حدثاً ما، حتى ولو كان بسيطاً، فيستثمرهُ ليصنعَ منهُ عاصفةً كبيرةً: وهذا ما فعلتْهُ السيدةُ (Rosa Parks)  في مدينةِ (Montgomery) الأمريكية،
القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة

مباشر: نتائج التفاوض بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري

مباشر: نتائج التفاوض بين قوى الحرية والتغيير بالسودان والمجلس العسكري الإثنين 20 ماي 2019م 02:01 
مباشر: نتائج التفاوض بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري

لقاء تواصلي ببروكسيل لتجمع الريفيين

تفعيلا للقاءاته التواصلية، وبعد اللقاء الناجح بمدينة مالين ليوم أمس السبت 18 ماي 2019، يدعو تجمع الريفيين ببلجيكا  للقاء تواصلي...
لقاء تواصلي ببروكسيل لتجمع الريفيين

الدولة البوليسية قد تركب رأسها

من وحي الأحداث الدولة البوليسية قد تركب رأسها
الدولة البوليسية قد تركب رأسها

العدد 311 جريدة النهج الديمقراطي كاملا

تحميل العدد 311 جريدة النهج الديمقراطي
العدد 311 جريدة النهج الديمقراطي كاملا

قوى الحرية والتغيير تعلن اسئناف التفاوض مع المجلس العسكري

قوى الحرية والتغيير بالسودان تعلن اسئناف التفاوض مع المجلس العسكري السبت 18 ماي 2019م أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير، قبل...
قوى الحرية والتغيير تعلن اسئناف التفاوض مع المجلس العسكري

وداعا الاستاذ المثقف الكبير طيب التيزيني

رحل المثقف التقدمي الكبير الطيب التيزيني والذي كان له دور في نشر الفكر التقديم العلميي. كما فعل ماكسيم رودينسون وغيرهما لقد بحثا بمنهجية علمية في ما سمي بالنزعات المادية في الفكر الاسلامي وطبقا منهج المادية التاريخية لدراسة بنية مجتمعاتنا القديمة
وداعا الاستاذ المثقف الكبير طيب التيزيني

عرض الرفيق مصطفى البراهمة بالخميسات في موضوع بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين: الدواعي، المداخل والمهام “فديو”

عرض الرفيق مصطفى البراهمة بالخميسات في موضوع بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين: الدواعي، المداخل والمهام "فديو" الرفيق الكاتب الوطني...
عرض الرفيق مصطفى البراهمة بالخميسات في موضوع بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين: الدواعي، المداخل والمهام “فديو”

عرض الرفيق عبدالله الحريف حول “الحراكات الوطنية الشعبية ومهامنا”

إن أهم ما يتسم به الوضع الحالي هو أن الانعكاسات الاجتماعية الكارثية للاختيارات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام تدفع فئات وشرائح متعددة ومتزايدة من الشعب إلى النضال وتنظيم صفوفها
عرض الرفيق عبدالله الحريف  حول “الحراكات الوطنية الشعبية ومهامنا”

إعلان انتصار الثورة السودانية لقوى إعلان الحرية والتغيير

قوى إعلان الحرية والتغيير تصريح صحفي استمرت جلسة التفاوض بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري في الوقت المعلن عنه...
إعلان انتصار الثورة السودانية لقوى إعلان الحرية والتغيير