“إلى الأمام” المدرسة

منظمة “إلى الأمام”، كالحركة الاتحادية، و المنظمات الماركسية الأخرى، نتاج واقع الصراع الطبقي خلال الستينات و السبعينات. أفرزها الواقع الموضوعي كنقيض للاستبداد المخزني. ولدت من رحيم التشكيلة الاجتماعية المغربية.
ابتداء من 1973/74، تمكن النظام من تدجين العديد من القيادة المعارضة، مستعملا في ذلك أسلحته المعهودة: القمع (العشرات من الإعدامات، من الاختطافات، آلاف من المعتقلين، تشريد قبائل و المئات من الأسر…)، آلاف من أئمة “الله ينصر السلطان و اهدن الأوطان”، ارتشاء فئات واسعة من البرجوازية المتوسطة “المثقفة”، توزيع امتيازات ريعية (من “لاكريما” إلى ضيعة فلاحية إلى سفينة الصيد…)، “توشيح” بالأوسمة من مختلف الأصناف “فنانين” و “زعماء” سياسيين…و قد صاحبت هذه السياسة سيرورة إفقار أوسع الجماهير الشعبية، و نهب خيرات البلاد، و إفراغ التعليم من العلم و الفكري أللتنويري: حذف مادة الفلسفة، تحويل ماد التاريخ من تاريخ الإنسانية، و من تاريخ تجارب الشعوب، إلى مادة خاصة بالتاريخ الرسمي المزيف، إلى تاريخ سلالات السلاطين، و هكذا يتحدث التاريخ المدروس عن السلطان مولاي حفيظ الذي سهل دخول الاستعمار مع تغييب البطل عبد الكريم الخطابي الذي قاوم هذا الاستعمار…
و منذ أواسط السبعينات، و رغم استمرار المقاومة الشعبية، فقد التحقت أهم قوى المعارضة بجبهة البلاط (الاتحاد، التقدم و الاشتراكية، تيارات ماركسية)، و كما “تكره الطبيعة الفراغ”، فان الصراع الطبقي يكره الاستسلام، مما فتح المجال أمام الإسلام السياسي بجناحيه: جناح معارض للنظام و جناح من صنع النظام لمواجهة كل ما هو تقدمي. فكل مساحة تنسحب منها القوى التقدمية، تتحول إلى “أرض خلاء”يستعمرها النظام و امتداداته أو تحتلها القوى الإسلامية.
في بحر هذه التحولات السياسية-الاجتماعية-الاقتصادية-الإيديولوجية، صمدت منظمة “إلى الأمام” وسط “هيجان” هذا البحر، و فضلت الاتجاه المعاكس للاستسلام و الخنوع.
و ها نحن اليوم، في النهج الديمقراطي، لازلنا راكبين قطار الجماهير، قطار المقاومة الشعبية، بنفس الروح القتالية، بنفس المبادئ، بنفس الأهداف الإستراتجية التي ميزت منظمة “إلى الأمام” العظيمة.
و بمناسبة الذكرى 47 لتأسيس منظمة “إلى الأمام” الثورية، أقول لرفيقاتي و لرفاقي في النهج الديمقراطي، فزيادة على أيدلوجيتها الثورية، و أهدافها الإستراتيجية التحررية، و مبادئها الراسخة، فان قوة و عظمة منظمة “إلى الأمام” تتجلى كذلك في نوعية مناضلاتها و مناضليها، التي تتميز عامة: بالصلابة، بنكران الذات، بالاستعداد الدائم للتضحية بأغلى ما يملكون، بالإخلاص لقضايا الجماهير الشعبية عامة، و لقضايا الطبقة العاملة خاصة، بالتواضع الإنساني-الشيوعي، بالصدق…فعلينا أن طرح قبل النوم السؤال الآتي: “ماذا قدمت اليوم لمقاومة الكادحين عامة، و للنهج الديمقراطي خاصة”؟. كما نرفض فتات النظام المخزني و هداياه المسمومة، كما رفضنا “التعويض” على سنوات الاختطاف و السجن، فإننا لا نبحث اليوم عن مقابل لتضحياتنا خدمة لثورة المستضعفين.
علينا أن نبتعد عن كل ما يبعدنا عن الكادحين، أن نبتعد عن سلبيات الواقع اليوم: عن الحانات/البارات، عن المخدرات، عن الإساءة للمرأة عامة و للمناضلات خاصة، عن نميمة المقاهي، عن الثرثرة العنترية…أن نركز انتقاداتنا على النظام المخزني، النظام المسؤول الأول على كل مآسي الشعب المغربي، أن نشجع (داخل النهج الديمقراطي، داخل المعارضة، داخل المقاومة الشعبية) المبادرات الايجابية، أن نسعى دائما إلى البناء بدل محاولة الهدم، و هذا لا ينفى الصراع الفكري و السياسي المبني على أساس مبدأ الوحدة-النقد-الوحدة.
ليس هناك اليوم مقياس صحة ما نقوله خارج “المردودية” التنظيمية، خارج استقطاب ضحايا الاستبداد المخزني، ضحايا الرأسمالية، ضحايا الهشاشة…فثرثرة المقاهي تبقى “هضرة خاوية” خارج ربح ثقة طلائع المقاومة الشعبية.
التوعية، التأطير، التنظيم، التصليب، التجدير، المقاومة الشعبية، كلها تتحقق عبر الانخراط اليومي في المعارك الميدانية، عبر الانخراط في مختلف جبهات الصراع الطبقي، عبر اغناء النظرية الثورية المستمر انطلاقا من التحولات التي يعرفها الواقع بكل تعقيداته و من خلال الممارسة الميدانية لتوجيه التغيرات الجارية في الاتجاه الصحيح.
إننا نتوصل يوميا عبر مختلف وسائل الاعلام، عبر مراسلات المناضلات و المناضلات، بصفحات تدون بطلات الجماهير الشعبية في الريف الشامخ، في مناطق تازة، وزان، أزيلال، بني ملال، ميدلت، كرامة، الرشيدية، ايملشيل، ايمي نتانوت، في كريانات ادار البيضاء، المحمدية، ضحايا العطالة عبر مختلف جهات المغرب…نتوصل بمعطيات حول انخراط المرأة المغربية الكادحة في معمعة الصراع الطبقي.
صفحات المقاومة، صفحات المجد، صفحات كتبت العديد منها بدماء الشهداء، بدموع الأطفال، بجروح الشباب…صفحات تحمل أسماء المئات من ضحايا الاعتقال السياسي…
نتوصل يوميا بدروس و دروس. فهل نحن في مستوى الاستيعاب، في مستوى الاستخلاص، في مستوى تطوير ممارستنا في الاتجاه الصحيح؟
لقد أخطأت قوى التغيير مواعدها مع التاريخ في الريف و في مناطق أخرى. ألم يحن الوقت لتصحيح الأخطاء؟ فبدل “الانتظارية”، و الانتقاد “ألمثقفي” لعفوية النضالات، فبدل الدفاع عن “الاستقرار و التماسك الاجتماعي” و عن ضرورة تلطيف الاستبداد بدل اقتلاعه…الم يحن الوقت لتقديم نقدا ذاتيا عبر الانخراط في الصراع ضد المخزن و محيطه، عبر الانخراط الميداني مع من يناضل من أجل السكن اللائق، من أجل العمل، من أجل المدرسة، من أجل المستشفي، من أجل القضاء النزيه، من أجل الماء، من أجل الكهرباء، من أجل الحق في التعبير، في التنظيم، في التظاهر في التمتع بحقوق المواطنة كاملة…؟
لقد علمتنا “إلى الأمام” معنى الصمود، معنى التضحية، معنى التواضع الثوري، معنى الصدق في علاقاتنا مع المحيط. “إلى الأمام” مدرسة حقيقية. فلتكن 30 غشت 2017، الذكرى 47 لتأسيسها مناسبة لمراجعة الذات، لتدعيم الايجابيات في ممارساتنا، و محاولة تجاوز السلبيات، مع الوعي، كل الوعي، أنه لا يجود تنظيم “مثالي”/parfait . يوجد التنظيم الثوري في قلب الصراع الطبقي، يتأثر بمحيطه الاجتماعي، قابل للاختراق الطبقي…يمكن أن يعرف تراجع البعض…لكننا تعلمنا من التاريخ أن كل ما نزل فرد من قطار المقاومة الشعبية، كلما صعد العشرات من المناضلين و من المناضلات أكثر استعدادا للعطاء و للتضحية.
يوم الخميس 24 غشت 2017
على فقير، شيوعي مغربي، من مؤسسي منظمة “إلى الأمام” ، 30 غشت 1970
*********

” أمنا أرضنا الحبيبة
تبكي على خيراتها المسلوبة
تدين الفقر والجراد والضياع
و الثائرون اعتزموا التضحية
كي تستعيد البشرية
ابتسام الأم سؤدد الربيع”
(مقتطف من نشيد المعتقلين الماركسيين اللينينيين المغاربة، مجموعة 1972: رمز الإنسان الثائرون”
*******
“إلى متى تبقى القيود
و شعبنا مثل العبيد ؟
إلى متى يحيى الطغاة
بحكم النار و الحديد ؟
إلى متى حكم الذئاب
يسوقنا مثل القطيع ؟
متى تبيد رهطهم
جمهورية الكادحين ؟

إذن حذار هبة الإعصار
من الرماد تشب النار
يوم تدوي ثورة المستضعفين
سوف نفدي كل ثار
سينتهي عهد الظلام”
(مقتطف من نشيد المعتقلين الماركسيين اللينينيين المغاربة، مجموعة 1972: الأسبوع الدامي”

ثمانية أيام قبل الذكرى 47 لتأسيس منظمة “إلى الأمام ” الثورية

*******
قراءة الخطابات الرسمية” بالدرجة الثانية ” َ
(au deuxième degré)

1- ما هي الحقيقة بين سطور خطابات :”لا جديد”؟
· حالة الارتباك تسود في الأوساط المخزنية.
· تسلل الشك إلى “العقل المقرر” حول إمكانية السيطرة على الوضع الذي يزداد تدهورا يوما عن يوم.
· التردد في اتخاذ موقف واضح و جذري و الذي لا يمكن في أية حالة من الأحول أن يكون لصالح الجماهير المحرومة عامة، و لصالح الريف الشامخ خاصة.
2- المخزن و الخيارات الصعبة.
· استمرارية و تعميم القمع بما يمكن أن يؤدي إلى إعلان حالة الاستثناء و الدخول مرحلة الفاشية.
· تشكيل حكومة “الوحدة الوطنية” باستقطاب وجوه جديدة من “اليسار الديمقراطي”، و من “الفعاليات المستقلة”(مثقفون، فانون…). فالمخزن على كل شيء قدير !!!
· اللجوء إلى مغامرة شوفينية بمنطق “الوحدة الوطنية” و “السلم الاجتماعي”… سوف لن تكون اسبانيا هي المستهدفة، رغم أنها تحتل جزءا من التراب المغربي. فهي قوية، و عضو في الحلف الأطلسي، و في الاتحاد الأوربي…تبقى المناوشات العسكرية مع الجزائر كسناريو محتمل. سيبقى الصراع في حدود المناوشات، لأن الحرب ستكون خاسرة بالنسبة للجميع، خصوصا بالنسبة للأنظمة. هدف المناوشات هو “الحركة (بجسم حرف ر)” الشوفينية و “الحضرة(بجسم حرف ض)” المقيتة…و سيتكلف “مجلس الأمن” بتحريك من فرنسا و الولايات المتحدة بتهدئة الأوضاع…
الملاحظة الأساسية: فهما كان السيناريو، فان قضايا الجماهير المحرومة ستبقى غائبة. فتحقيق مطالب الجماهير يمر بالتأكيد عبر استئصال جذور النظام المخزني. فعلينا أن لا نسقط في نفس الأخطاء القاتلة التي سقط فيها جزء مهم من الحركة الماركسية اللينينية المغربية، و قيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية/الاتحاد الاشتراكي، و حزب التحرر و الاشتراكية/التقدم و الاشتراكية… عندما حلموا في أواسط السبعينات بالديمقراطية عن طريق الديمقراطية الحسنية، و الملكية البرلمانية عن طريق مؤسسات الملكية الاستبدادية….
لا خيار خارج النضال الحازم الجماهيري الواعي و المنظم من خارج المؤسسات المخزنية، بعيدا كل البعد عن العقلية الإرهابية و النخبوية المغامرة.
فتحية لكادحي الأحياء الشعبية، و لمحرومي البادية عامة، و لجماهير الريف الشامخ خاصة التي تكتب حاليا صفحة مشرقة في تاريخ هذا البلد.
فاستشهاد بنبركة، و شيخ العرب، و دهكون، و زروال، و سعيدة، و بنجلون، و كرينة، و جبيهة، و التهاني…لن يذهب هباء منثورة.
إن أحرار و حرائر المغرب يستحضرون في كفاحهم ضد المخزن كذلك المواقف التاريخية للبطل العظيم عبد الكريم الخطابي.
المحمدية، يوم 22 غشت 2017
على فقير، أحد مؤسسي منظمة “إلى الأمام” التي جعلت من أولويات أهدافها المرحلية: تشييد جمهورية الكادحين.


افتتاحية: النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

منذ مؤتمره الوطني الرابع في يوليوز 2016 قرر النهج الديمقراطي ربط انشغالاته وتوجيه بوصلته نحو مهمة مركزية طال انتظارها وهي بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين بالمغرب. قرار تاريخي اتخذه المؤتمر الرابع بعد تحليله للوضع الاجتماعي والسياسي والعلاقات الطبقية التي تتحكم في مجريات الصراع الطبقي ببلادنا منذ اندلاع حركة 20 فبراير 2011.

كل التحاليل السياسية والتقديرات للوضع العام تقف على حقيقة مادية وهي غياب التدخل الواعي والمنظم للطبقة العاملة المغربية، لتقود النضال ويسود مشروعها المجتمعي. كل الشروط الموضوعية لتحقيق ذلك باتت متوفرة ( من حيث الحضور النضالي العمالي لقطاعات استراتيجية في الاقتصاد، ومن حيث الإرث والرصيد التاريخي، ومن حيث وجود عمل نقابي من خلال مركزيات نقابية رغم ما تعرضت له من سطو وتحريف؛ إلى وجود تجارب التجدر والارتباط لأنوية ماركسية وانخراطها في أشكال النضال العمالي، إلى وجود حركة اجتماعية ونضالات قوية وتجربة التنظيم لفئات واسعة من كادحي البوادي والمدن وما اظهروه من استعدادات قوية للنضال والتضحية..) فبالإضافة الى توفر هذه الشروط الموضوعية، يبقى الاختلال والنقص في توفير وتقوية الشروط الذاتية عبر خلق التراكم المادي والمعرفي، والبناء على مكتسبات التجربة وتحويلها إلى حقائق وقوى مادية، وكذلك الاستفادة من أخطاء ومطبات التجربة لاستخلاص دروسها.

انطلاقا من كل هذه الحيثيات قرر النهج الديمقراطي اتخاذ المبادرة والشروع في المهمة المركزية التي نضجت اهم شروطها الموضوعية والذاتية. يعتبر النهج الديمقراطي نفسه نواة تأسيس هذا الحزب مع شرط نجاح الإجراءات الضرورية ومنها تثوير نفسه عبر الوعي الحاد بضرورة تعديل بنيته الاجتماعية، وفتح الباب للعضوية النوعية على قاعدة استقطاب طلائع العمال والكادحين، وضمان تكوينهم الإيديولوجي والسياسي حتى يصبحوا اطرا شيوعية تستطيع تحمل مسؤولياتها القيادية بكل استقلالية ومتمكنة من المنهج المادي الجدلي. بالإضافة إلى هذه البلترة البشرية، وجب أيضا السهر على البلترة الفكرية والسياسية وتشكيل القناعات الراسخة لدى كل المثقفين الثوريين المنضوين في صفوف هذه النواة الصلبة للحزب المنشود.

ونحن نحيي الذكرى 24 لتأسيس النهج الديمقراطي، سنتوجه إلى رفاقنا في الحركة الشيوعية المغربية الحركة المقتنعة حقا وفعلا بضرورة تأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة كأفراد أو مجموعات، لنناقش معها المشروع، سنقدم الحجج والتصورات وكذلك تقديراتنا الاستراتيجية والتكتيكية للمشروع السياسي والمجتمعي، نسمع منها، وتسمع منا رأينا وقناعاتنا. إننا نؤمن أشد الإيمان بأن هذا المشروع العظيم والتاريخي هو مشروعنا جميعا ويجب أن نلتف حوله بكل عزيمة وبطريقة الجدل الرفاقي نتوحد في القضايا التي نضجت فيها قناعاتنا المشتركة ونتجادل وننتقد بعضنا البعض رفاقيا أيضا وبروح إيجابية حول القضايا التي يجب أن تدمج في الخط السياسي والفكري؛ وبهذا المنهج الجدلي نستطيع تحقيق الوحدة الصلبة في نهاية كل جولة ونجعل منها فرصة للرقي إلى وحدة أمتن وأعلى ليصبح الحزب هيأة أركان حقيقية بيد الطبقة العاملة، يوجه خطواتها ويحشد الحلفاء الموثوقين أو المؤقتين. بدون هيأة أركان مثل هذه تبقى الطبقة العاملة مجرد جمع كمي، أي طبقة في ذاتها تخترقها مشاريع الطبقات السياسية الاخرى توظفها سياسيا كما يستغلها وينهبها الرأسمال.

في هذا العدد الخاص من الجريدة المركزية لحزبنا نضع بين ايدي القراء مجموعة مقالات تتناول موضوعة الحزب المنشود، وهو عدد سنتواصل به أيضا مع العمال والكادحين ونحن نقوم بحملة جماهيرية في الأحياء الصناعية والضيعات ووسط الأحياء الشعبية للتواصل مع العمال ومع الكادحين وإبلاغ رسالتنا حول عزمنا الاكيد في الاعلان عن تأسيس حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والتي ندشنها بمناسبة الذكرى 24 لتأسيس النهج الديمقراطي.

كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

إصراركم على عقد مؤتمركم الوطني الخامس، أيام 22 و23 و24 مارس، رغم القمع والمنع والتضييق الذي تتعرضون له، بمنعكم...
كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط...
مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

تخليدا لذكرى 23 مارس المجيدة ودفاعا عن المدرسة والجامعة العموميتين ودفاعا عن المدرسة والجامعة المغربيتين ضد السياسات اللاديمقراطية واللاشعبية...
شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

دعوة إلى كافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين والمقربين والأصدقاء وعموم الجماهير الشعبية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية لصد الهجمة القمعية واسقاط مشاريع المخزن التصفوية وعلى رأسها قانون الإطار
النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس  لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان ونداء تضامن ومشاركة في مسيرة 24 مارس

تيار الأساتذة الباحثين التقدميين في النقابة الوطنية للتعليم العالي (ecp.snesup): يدعو للمشاركة في مسيرة  الرباط 24 مارس للدفاع عن جودة ومجانية التعليم العومي
تيار الأساتذة الباحثين التقدميين: بيان ونداء تضامن ومشاركة في مسيرة 24 مارس

الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يدعو للمسيرة الوطنية الشعبية الأحد 24 مارس

الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي نداء الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يقرر تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية يوم الأحد...
الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يدعو للمسيرة الوطنية الشعبية الأحد 24 مارس

تقييم الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للمؤتمر الوطني 12 ل إ.م.ش

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول بشأن المؤتمر الوطني 12 لمركزتنا وأوضاع شغيلة القطاع...
تقييم الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي للمؤتمر الوطني 12 ل إ.م.ش

بلاغ الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي 19 مارس 2019

تثمينها لروح المسؤولية التي واجه بها الرفيق عبد الحميد أمين، الرئيس الشرفي للجامعة، إقصاءه التعسفي وغير المبرر من المشاركة في المؤتمر 12 للمركزية مع تأكيد المطالبة برد الاعتبار الصريح لرفيقنا
بلاغ الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي 19 مارس 2019

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط

شبيبة النهج الديمقراطي تتحدى المنع وتعقد الجلسة الافتتاحية لمؤتمرها الخامس بالرباط...
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط

الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء

يوم السبت، 23 مارس 2019م الساعة الرابعة بعد الزوال. مقر ك.د.ش درب عمر.
الحراكات الشعبية ومسؤولية القوى الديمقراطية بالدارالبيضاء

إضراب وطني عام وحدوي أيام 26 و27 و28 مارس

عوض استحضار دقة المرحلة، والحاجة التاريخية للإصلاح الحقيقي للنظام التعليمي بالمغرب، لجأت الوزارة في بلاغها الأخير إلى التغطية على فشلها في تدبير هذا الملف...
إضراب وطني عام وحدوي أيام 26 و27 و28 مارس

النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

قرر النهج الديمقراطي اتخاذ المبادرة والشروع في المهمة المركزية التي نضجت اهم شروطها الموضوعية والذاتية....
النهج الديمقراطي في ذكرى تأسيسه يعد لإنجاز القفزة النوعية

رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه

المعتقل السياسي ناصر الزفزافي رسالة اختار لها عنوان "لا للبلغات السياسية المنضوية تحت لواء الدكاكين السياسية"
رسالة الزفزافي من عكاشة حول الحوار وشروط إنجاحه

العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملا : Journal-VD N 302 annahj EN PDF
العدد “302” من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

من وحي الاحداث 302: أبواب مشرعة… أبواب مغلقة

في مغرب ديمقراطية الواجهة وتحت سلطة نظام التبعية هناك ابواب مشرعة لحثالات.....
من وحي الاحداث 302: أبواب مشرعة… أبواب مغلقة

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك: عدد خاص بمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين

قررت هياة تحرير الجريدة المركزية النهج الديمقراطي اصدار عدد خاص بقضية المهمة المركزية مهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين والتي يتعامل معها التنظيم منذ المجلس الوطني الثاني كمهمة آنية
العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك: عدد خاص بمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين