• الجمعية المغربية لحقوق الانسان
    فرع جرسيف

بلاغ إلى الرأي العام بشأن الاضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقل السياسي السيد الزبير الربيبعي

توصلت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بأخبار عن قيام المعتقل الزبير الربيبعي على خلفية حراك الحسيمة المزداد في 01/08/1986 رقم اعتقاله 49121، والمحكوم ابتدائيا بالحسيمة ب 20 شهرا حبسا نافذا، بالدخول في إضراب عن الطعام منذ يوم الخميس 14/09/2017، والمنقل إلى السجن المدني بجرسيف يوم الجمعة 15/09/2017، وحسب المعلومات الواردة فإن المضرب عن الطعام ممتنع كذلك عن تناول الماء والسكر.
وفي إطار مهام الجمعية المغربية لحقوق الانسان في مراقبة أحوال السجون وحالة المعتقلين ومن ضمنهم المعتقلين لأسباب سياسية، أو المضربين عن الطعام لأسباب حقوقية وإنسانية ونظرا للطابع الاستعجالي، قدم فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان طلبا للسيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بجرسيف قصد زيارة المعتقل السيد الزبير الربيبعي.
وكجواب على الطلب صرح السيد وكيل الملك بكون التصريح بالزيارة ليس من اختصاصه وإنما من اختصاص المديرية العامة للسجون.
كما اتصل فرع الجمعية بمدير السجن الذي أخذ بطائق التعريف لأعضاء الجمعية قصد التشاور، وبعد حوالي 15 دقيقة أفادنا بكون الزيارة ممنوعة وتحتاج إلى ترخيص من المديرية العامة للسجون.
إن فرع الجمعية بجرسيف يعلن للرأي العام ما يلي:
استغرابه للتعقيدات المسطرية لزيارة معتقل سياسي مضرب عن الطعام رغم الطابع الاستعجالي والانساني خصوصا أمام المعلومات المتوصل بها بكون المضرب عن الطعام والماء في يومه السادس مما قد يهدد الحق في الحياة.
يستنكر الكيل بمكيالين في زيارة المعتقلين، ففي الوقت الذي تتداول وسائل الاعلام بولوج بعض الفعاليات السياسية والمدنية للمؤسسات السجنية ومقابلة معتقلي حراك الريف بكل يسر، نرى منع الجمعية المغربية لحقوق الانسان من الزيارة و من المعلومة الدقيقة.
يدعو السيد مدير إدارة السجون، والسيد وزير العدل، والسيد الوزير المكلف بحقوق الانسان بالتدخل العاجل لرفع المنع عن زيارة المعتقل الربيعي الزبير المضرب عن الطعام والسماح لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بجرسيف بالاطمئنان على حالته الصحية وعلى ظروفه كمعتقل سياسي.

  • مكتب الفرع
    الثلاثاء 19 شتنبر 2017