اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف ومطالبه العادلة
السكرتارية الوطنية
بيان
الحراك الشعبي بشمال المغرب:
لا للمقاربة الأمنية المنتهجة، لا لتعنت الحاكمين
الافراج عن المعتقلين وفتح حوار علني مع قادة الحراك هو الحل

تداولت السكرتارية الوطنية للجنة الوطنية لدعم حراك الريف ومطالبه العادلة في المستجدات الخطيرة للحراك الشعبي الاجتماعي بأقاليم الريف، خصوصا منذ المنع والقمع الرهيب الذي تعرضت له المسيرة الوطنية ليوم 20 يوليوز 2017 من تعنيف للمتظاهرين السلميين ومواجهتهم باستعمال القنابل المسيلة للدموع وما اسفر عن ذلك من إصابات خطيرة، نتج عنها استشهاد الشاب عماد العتابي و المواطن عبد الحفيظ الحداد واعتقال الصحافي حميد المهداوي والأحكام الجاهزة الثقيلة الصادرة في حق مواطنين أبرياء، وما تلى ذلك من اعتقالات عديدة واستمرار استنطاقات لمناضلات ومناضلين من العديد من المدن، واستمرار اعتقال المئات من قيادات ونشطاء الحراك، والمحاكمات الكبرى بكل من الحسيمة والدار البيضاء بناء على محاضر واتهامات ثقيلة مفبركة وتنقيل المعتقلين إلى سجون متفرقة بعيدا عن عائلاتهم والمضايقات التي يتعرض المحامون المتطوعون لمؤازرة المعتقلين كحالة الأستاذ عبد الصادق البوشتاوي من هيئة تطوان ودخول المعتقلين في إضرابات عن الطعام سببت تدهورا خطيرا لحالتهم وتنذر بالأخطر.
و السكرتارية الوطنية، اذ تدين بشدة المقاربة الأمنية القمعية للدولة اتجاه الاحتجاجات الاجتماعية السلمية بشمال المغرب، فإنها تعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
· تجدد مطالبتها بالأفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، بدون قيد أو شرط، وفتح حوار علني مع قيادة الحراك الشعبي حول الملف المطلبي الاجتماعي العادل لساكنة الريف وكافة مناطق شمال المغرب،
· تعبر عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع عموم المعتقلين وعائلاتهم ولاسيما المعتقلين المضربين عن الطعام وتحمل المسؤولية للحكومة وللدولة المغربية في العواقب الوخيمة التي ستترتب عن ذلك من إزهاق أرواح مواطنين سلميين أبرياء،
· تحيي عاليا الصمود البطولي للحراك الشعبي الاجتماعي ونشطاءه وناشطاته الأشاوس ووحدة وصمود عائلات المعتقلين، كما تحيي النضج العالي للحراك وتشبته بسلميته ووحدته رغم مناورات ومكائد بعض الجهات المخزنية،
· تدعو اللجان المحلية لدعم الحراك وكل المبادرات الحرة إلى اليقضة والوحدة والاستمرار في التعبئة لاتخاذ القرارات والاجراءات تنفيذا لواجب التضامن النضالي السلمي مع الحراك الشعبي للريف ومعتقليه وعائلاتهم وتساند كل المبادرات الداعمة بهذا الخصوص في أفق التهييئ لمسيرة وطنية عيعلن عنها في حينها،
· تطالب الهيئات النقابية المناضلة بإدراج الملف المطلبي الاجتماعي والحقوقي العادل لحراك الريف، في مقدمة جدول أعمال الحوار الاجتماعي الثلاثي ( نقابات، حكومة، ارباب العمل) المرتقب ليوم 09 أكتوبر 2017،
· تدعو المناضلات والمناضلين إلى المشاركة في الندوة التضامنية الوطنية السياسية والفكرية التي تعتزم اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف ومطالبه العادلة تنظيمها تحت عنوان “السلطة، الريف، ومآلات الحراك” وذلك يوم الثلاثاء 26 شتنبر 2017 بنادي المحامين بالرباط،
والسكرتارية الوطنية، إذ تنبه المسؤولين وتدق ناقوس الخطر بخصوص مصير المعتقلين ولاسيما المضربين عن الطعام، فإنها تدعو الحكماء وذوي الضمائر الحية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين المضربين عن الطعام.
عاش الحراك الشعبي بشمال المغرب حراكا ديمقراطيا وحدويا سلميا مستقلا.
السكرتارية الوطنية
الرباط في، 20 شتنبر 20171