عزيز عقاوي

اهداء إلى شباب الريف والوطن .
شباب الريف والوطن في السجون ..!
من خان الريف ،خان الوطن !
في الوقت الذي نتأسف على واقع شبابنا الذي ارتمى في أحضان المجهول ( انقطاع عن الدراسة ، مخدرات ، اقتتال ، لامبالاة ،تطرف داعشي، أمية مركبة، استهتار بالقيم … )
انتفظ شباب الريف بعنفوان ،و أناقة ،ونكران الذات ولسان حالهم يقول : لا ياسادة، لا تبخسوا الناس أشيائهم ، نحن هاهنا شباب الريف، نضخ دماء جديدة في شرايين الوطن المتهاوي شبابه ، لن نطبع مع التفاهة والوضاعة، ولن نلتحق بركب المهرولين إلى قاع النخاسة، سنرفع أصواتنا عاليا لننفض غبار التهميش والإقصاء عن الوطن ؛ وطن نريده حرا ،كريما متسعا لكل الأحرار ،بل وحتى لبعض الأنذال …!”
لكن حراس معبد الاستبداد، يمقتون صوت البلابل، ويشمئزون من هدوء المتوسط ،وغليان المحيط وعلو الارز وهو يتحدى السحاب، كما ترهبهم كتبان الرمال وهي ترسم أجمل اللوحات على خدود الصحراء …
فلم يجدوا بدا من كبح جماح فرسان الريف وتقييدهم في اسطبلات الجبن والعار ، متناسين بل جاهلين، أن جدل التاريخ يقول :
” قد تنتزعون انتزاعا ، بعض الأزهار، لكن لن توقفوا زحف الربيع …”
عاش الريف جزء من الوطن،
ومن خان الريف، خان الوطن !
رفيقكم عزيز عقاوي من قلب الأطلس المتوسط .