الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تنعي وفاة الرفيق عبد الرحيم الخاذلي
العدد 298 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
من وحي الاحداث: لبناء الحزب المستقل للطبقة العاملة لا بد من شحذ سلاح النظرية.
 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية:
العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض "ملحق العقد" في إطار مخطط التعاقد المشؤوم
مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك
نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة "ASDHOM" بباريس حول "حرية الصحافة في المغرب" لمصلحة من؟
كلمة الوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني أنريكو ماسياس

كلمة الوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني أنريكو ماسياس

كلمة المشاركين بالوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني "أنريكو ماسياس" الداعم لجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني يوم الخميس 14 فبراير 2019...
بلاغ حول المسيرة الاحتجاجية بسبتة المنددة بسياسة إغلاق الحدود

بلاغ حول المسيرة الاحتجاجية بسبتة المنددة بسياسة إغلاق الحدود

جمعية قوارب الحياة للثقافة والتنمية                               ...


قراءة في كتاب:”في سجون الملك..نصوص من القنيطرة حول المغرب”

صدر هذا الكتاب سنة 1992 عن دار النشر التقدمية ميسيدور/منشورات اجتماعية.ويتضمن الكتاب أغلب النصوص التي كتبها المؤلف في السجن ومجمل إسهاماته الفكرية والسياسية الهامة ،ونظرا لدقة الظرف السياسي المشابه للفترة التي كتب فيها ابرهام ،نسوق هذه الفقرة من الكتاب ذات المغزى السياسي العميق:”يجب أن يكون واضحا للجميع بأن لا خيار في المغرب سوى الطريق الديمقراطي الحقيقي أو صعود الأصولية .إن الأمل في المستقبل هو وحده القادر على إخراج الشباب من حالة اليأس التي قد تؤدي بهم إلى الالتجاء إلى الأصولية .ونحن نعلم أن النظام المخزني بعيد أن يكون درعا ضد الأصولية،بل على العكس تماما فهو الذي يهيأ لها تربتها،أليس هذا النظام هو المسؤول عن إحباط وتكسير آمال شعبنا منذ عقود؟
وفي ظل الشروط السياسية الحالية بالمغرب ،يستحيل بناء ديمقراطية حقيقية بدون تحطيم البنيات المخزنية للسلطة وخاصة جهاز وزارة الداخلية المطلق والمتواجد في كل أنحاء البلاد.
إن القوى الديمقراطية للمعارضة الرسمية هي اليوم أمام مفترق الطرق.فهل ستضيع مكتسبات النضال الشعبي للسنوات الأخيرة ،وتضحي بوحدة القوى الديمقراطية التي تحققت من خلال هذا النضال /من أجل وهم تسوية مخزنية ،أم أنها ستدعم هذه المكتسبات بكفاح سيكون ولا شك أكثر ضراوة ولكنه سيقود إلى الانتصار الديمقراطي ؟
حسن الصعيب