حوالي الساعة الواحدة زوالاً أمر رئيس الجلسة بإخراج ناصر الزفزافي من القاعة 7 خلال جلسة يومه الثلاثاء 31 أكتوبر 2017، من المحاكمة السياسية التي تعرف أطوارها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
جاء ذلك بُعئد الشروع في النظر في الملف عدد 1629/2610/2017 الذي يخص 32 متابعا على خلفية الحراك السلمي بالريف (منهم 31 في حالة اعتقال بسجن عكاشة) إثر مطالبة الزفزافي بالكلمة للإدلاء ب”ملتمس خطير يتعلق بالأمن” حسب تعبيره، غير أن القاضي رئيس الجلسة رفض إعطائه الكلمة مما اضطر معه ناصر إلى الصراخ معبراً عن رفضه لتصوير وقائع الجلسة من طرف “القنوات المخزنية” والكامرات والمكروفونات المجهولة المبثوثة في كل أرجاء القاعة….
وبعد طرد الزفزافي انسحب من القاعة باقي قادة الحراك الشعبي تضامنا مع رفيقهم، وانطلقت احتجاجات هيئة الدفاع والعائلات الحاضرة بالقاعة.

كما تقرر تأخير النظر في الملف إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل 07 11 2017.

وكانت هيئة الحكم التي تنظر في ملفات معتقلي حراك الريف المرحلين إلى الدار البيضاء بغرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال نفس الجلسة التي انطلقت صباح اليوم (الثلاثاء 31 أكتوبر 2017) بالنظر في ملف أحمجيق ومن معه، والتي عرفت احتجاج الدفاع عن مثول المتابعين داخل القفص الزجاجي الحاجب للنظر، وبعد الجدال الصاخب بشأن قرار المحكمة السابق والقاضي بتمديد مداولاتها بشأن ضم الملفات عدد 1385/2610/2017 الخاص بمجموعة نبيل أحمجيق والملف عدد 1387/2610/2017 الخاص بالصحافي حميد المهداوي، والملف عدد 1629/2610/2017 الخاص بمجموعة ناصر الزفزافي “المدرج للمداولة في طلبات الضم خلال جلسة الخميس 2 نونبر 2017″، (كانت) قد قررت تأخير النظر في الملف عدد 1385/2610/2017 الخاص بمجموعة نبيل أحمجيق (تضم 21 متابع 3 منهم في حالة سراح) إلى غاية يوم الثلاثاء المقبل 07 نونبر 2017، وأجلت البث في  ملتمسات السراح المؤقت المقدم من طرف دفاع المعتقلين إلى جلسة الخميس 2 نونبر 2017.

هذا ويستمر في هذه الأثناء ترافع أعضاء هيئة الدفاع في غياب الزفزافي ورفاقه البارزين في قيادة الحراك، لتقديم ملتمسات السراح بالنسبة لمدموعة الزفزافي.