الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تنعي وفاة الرفيق عبد الرحيم الخاذلي
العدد 298 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
من وحي الاحداث: لبناء الحزب المستقل للطبقة العاملة لا بد من شحذ سلاح النظرية.
 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية:
العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض "ملحق العقد" في إطار مخطط التعاقد المشؤوم
مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك
نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة "ASDHOM" بباريس حول "حرية الصحافة في المغرب" لمصلحة من؟
كلمة الوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني أنريكو ماسياس

كلمة الوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني أنريكو ماسياس

كلمة المشاركين بالوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني "أنريكو ماسياس" الداعم لجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني يوم الخميس 14 فبراير 2019...
بلاغ حول المسيرة الاحتجاجية بسبتة المنددة بسياسة إغلاق الحدود

بلاغ حول المسيرة الاحتجاجية بسبتة المنددة بسياسة إغلاق الحدود

جمعية قوارب الحياة للثقافة والتنمية                               ...


من أجل تجديد المشروع الاشتراكي

في إطار تخليد الذكرى المئوية لقيام الثورة البلشفية ،لا يجب على الثوريين الوقوف عند منجزاتها التاريخية فقط ،بل أيضا تقييم فشلها واستخلاص الدروس التي تسعف الحركة الثورية في إنجاز مهمة بناء الاشتراكية على أسس مادية متينة .
إن مفتاح تجسيد الاشتراكية هو أن يصبح العمال والعاملات المنتجون والمبدعون سادة مصيرهم.
عبرت تجربة “الاشتراكية الفعلية” عن عدم تحول طبقة العمال/ت إلى قوة سياسية واجتماعية تثور كافة مناحي الحياة المجتمعية وتقضي على كافة التمايزات الطبقية والعرقية والجنسية .
لقد انهارت “الاشتراكية الفعلية” بسبب الاستقطاب الطبقي مابين أنتلجنسيا قادت الثورة ومابين طبقة عاملة حاملة مشروع التغيير الاجتماعي ،وعمق من هذا الاستقطاب ودفعه إلى ذروته كي يتحول إلى سيطرة الطابع البرجوازي على جهاز الدولة ،العامل الخارجي المتمثل في الامبريالية العالمية.
بالعودة إلى ماركس ،فتعريفه للاشتراكية هي فترة انتقالية ،تحمل بصمات الرأسمالية ،ذلك أن العلاقات الاجتماعية الجديدة في ظل الاشتراكية ،تتطور وفق منظور اقتصادي-سياسي مزدوج أي المزج بين استعمال وساطة السوق ووساطة التنظيم بمعنى التخطيط القبلي لسيادة القيم الاستعمالية وتحت مراقبة ديمقراطية تحررية .
في تجربة “الاشتراكية الفعلية ” غاب استمرار “النضال الديمقراطي” أي العمل على تفكيك كافة التناقضات الموروثة عن الرأسمالية وكذا مختلف أشكال الاستغلال السابقة عنها أي إلغاء التناقض بين البادية والمدينة وبين المرأة والرجل و التناقض بين العمل اليدوي والعمل الفكري والتناقض بين التملك الخاص والتملك الجماعي والتناقض بين أولويات الإنتاج الموجه إلى تلبية الحاجيات الأساسية للشعب وبين الإنتاج الموجه للصناعة الحربية أو الترفيه وهو ما عبر عنه لينين “بالمزيد من المدنية والحضارة للأكثرية الساحقة من البشر،ولو أنها تملك المقدمات السياسية لهذا الغرض”.
لقد قام النظام السياسي في الاتحاد السوفياتي سابقا على قاعدة سيطرة الانتلجنسيا الثورية على مقاليد الحكم ،دون السماح بتفجير الطاقات الخلاقة لدى الطبقة العاملة المنتجة والمبدعة ،لتفرز تعبيراتها السياسية والاديولوجية والثقافية التي تنبثق من العلاقات الاجتماعية “الاشتراكية” الجديدة ،بل ظلت هذه الطاقات تحت المراقبة اللصيقة “لجهاز الدولة” الذي يتحكم فيه الحزب الشيوعي .
ارتبط هذا الإخفاق أيضا بتبني أنظمة شغل رأسمالية التي تعيد إنتاج علاقات الاستغلال الرأسمالية ، وللتذكير فقد كان لينين معجبا بنظام الشغل” التايلوري” بسبب اعتقاده الراسخ بحياد التقنية والعلم وهو ما انتقدته التجربة الماوية في الستينيات من القرن الماضي ، تحت مبرر اللحاق بالتطور التقني الغربي والذي تحول في النهاية إلى السباق نحو التسلح .
حسن الصعيب