18 نونبر ذكرى رحيل ابراهام السرفاتي، احد اعمدة و رموز ومؤسسي اليسار الماركسي ببلادنا.
غادرنا يوم 18 نونبر 2010 بمراكش، ليدفن يوم 19 نونبر بالبيضاء.
تاريخ حافل بالعطاء الفكري والنظري، والفعل السياسي.

السرفاتي كان مجددا للفكر اليساري. تطارحاته لامست مجمل القضيايا والاشكالات، كالصراع الطبقي ، تشكل الهوية المغربية، الدين والهوية، الامازيغية، شبيبة الأحياء الشعبية، الحركات الاحتجاجية، السيرورات المغاربية، القضية الفلسطينية التي كان احد اكبر المدافعين عنها. انشغالات فكرية واقتصادية اخرى تهم السياسة المنجمية ، الفلاحية، التصنيع و..
كما ابن السرفاتي عن قدرات ابداعية اخرى في قضايا التنظيم السياسي ، والانوية الثورية ، والانفتاح عن تجارب الحركات اليسارية خاصة بامريكا اللاتينية ومعها الحركات الاحتجاجية ، كحركة الشياباز والزباطيين، والتجربة السندينية ، وتجربة حزب العمال البرازيلي. انتاجاته الفكرية والنظرية كثيرة ومتنوعة بما فيها اسهاماته الواضحة في برنامج منظمة الى الامام ، وتطور مسيرتها متذ التاسيس.
ورغم ابداعاته ضل يعتبر نفسه دائما يتعلم اليس هو القائل:
” زروال معلمي “