• الأحد 31 دجنبر 2017
  • النهج الديمقراطي 
    فرع جرسيف

بيان للرأي العام حول الانتخابات الجزئية بإقليم جرسيف
لماذا يدعو النهج الديمقراطي الجماهير الشعبية بجرسيف إلى مقاطعة الانتخابات الجزئية
ليوم الخميس 04 يناير 2018؟

تدارست الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي يومه الأحد 31 دجنبر 2017 الانتخابات البرلمانية الجزئية وما ينتظره الرأي العام بجرسيف من موقف منها، وبناء عليه يعلن النهج الديمقراطي بجرسيف ما يلي:
أولا: أن البرلمان لا يمثل لحد إلا سوى غرفة للتسجيل، ويفتقد للدور التشريعي كسلطة مستقلة، والقوانين الصادرة عنه بما فيه القانون المالي لسنة 2018 والقوانين المتعلقة بالوظيفة العمومية وبصندوق المقاصة والتقاعد والتعاقد والخوصصة لهي قوانين رجعية وتراجعية في خدمة الأغنياء والقطاع الخاص، وتكرس الفقر والبطالة والفوارق الاجتماعية والغلاء وتفكيك الوظيفة العمومية وتضرب مكتسبات الطبقة العاملة والكادحين في العيش الكريم وتهدد الحقوق الاجتماعية كالحق في الإضراب.
ثانيا: أن الحكومة الحالية وأحزابها منصاعة للسياسات الليبرالية المتوحشة للنظام المخزني ولمراكز القرار الامبريالية التي هدفها إغناء الأغنياء والمزيد من تفقير الفقراء وضرب الخدمات والحقوق الأساسية والتهميش واستعمال القمع كأداة رئيسة في مواجهة مطالب الجماهير، وما حصل في الحسيمة وزاكورة والصويرة وجرادة وعين السبع وغيرها إلا الدليل الملموس على الكوارث التي تنتجها هذه السياسات اللاشعبية.
ثالثا: أن الجماهير الشعبية والطبقة العاملة والشباب لم تعد تراهن على الانتخابات في تغيير أوضاعها بفعل التجربة التاريخية لهذه الانتخابات الفاسدة والمتحكم فيها (جرسيف جزء منها)، ويدل على ذلك نسبة المقاطعة جد المرتفعة للانتخابات الجزئية الأخيرة في عدد من المدن المغربية.
رابعا: أن المسلسل الانتخابي بإقليم جرسيف المتجدد منذ عشرات السنين لم يستطع إيقاف المزيد من التهميش والإقصاء والتفقير لساكنة الإقليم، وأن توزيع الوعود الوهمية في كل محطة انتخابية مجرد دعاية يكذبها المنحدر الخطير للواقع الاقتصادي والاجتماعي للساكنة في البادية والمدينة.
خامسا: أن النهج الديمقراطي لا يرى لحد الآن أية إمكانية لمساهمة الانتخابات في إسماع صوت الشعب ومطالبه في ظل دستور 2011 الذي يكرس الاستبداد الاقتصادي والسياسي للمافيا المخزنية ويغلق الحقل السياسي في وجه قوى التغيير الحقيقية.
سادسا: بناء عليه يدعو النهج الديمقراطي العمال والكادحين وساكنة الأحياء الشعبية من الشباب والنساء وعموم الجماهير في البادية والمدينة بإقليم جرسيف إلى المقاطعة العارمة للانتخابات الجزئية للتعبير مجددا على الغضب الشعبي على السياسات الرسمية اللاشعبية، والرغبة في تغيير ديمقراطي شعبي يخدم الأغلبية الساحقة من الشعب المطحون بالغلاء والفقر والفوارق والفساد والاستبداد.

  • الكتابة المحلية