بمبادرة من دفاع المعتقلين المتابعين على خلفية حراك الريف تم إقناع كل من ناصر الزفزافي، جواد الصابري، جمال مونى وعبد العالي حود، الذين كانوا قد تغيبوا عن الجلسة صباح اليوم 02 يناير 2018، لأسباب صحية مرتبطة بالإضراب المستمر عن الطعام، (تم إقناعهم) بالحضور إلى المحكمة حيث تم إحضارهم بعد الزوال، وتم بعد ذلك مواصلة الجلسة بمرافعة ممثل النيابة العامة التي أثارت حفيضة هيئة الدفاع عند نقاشه لجوهر الملف دون اعتراض الرئاسة…

هذا وقد أكد قبل ذلك المعتقلون الحاضرون من داخل القفص الزجاجي بقاعة الجلسات بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء (أكدوا) عبر رسالة مكتوبة موجهة للدفاع سلمت عن طريق رئيس الجلسة، أنهم مازالوا مضربين عن الطعام بسبب عدم التزام إدارة السجن بوعودها بعد توقيعهم على إشعارات بإيقاف الإضراب عن الطعام ويعتبرون نتيجة لذلك، أن الإشعار لاغيا، معلنين في ذات الوقت استمرارهم في الإضراب المفتوح عن الطعام إلى حين الإستجابة لمطالبهم كما طالبوا بتأخير المحاكمة.

وقد تم تأخير النظر في الملف إلى جلسة يوم الجمعة القادم.