رسالة خديجة الرياضي في موضوع الترشيح لجائزة منظمة “فرونت لاين دفندرز”

“تحية
تجاوبا مع بعض الصحافيين الذين تساءلوا بشان ما يروج حول الترشيح لجائزة منظمة “فرونت لاين دفندرز” لمعتقلي الريف من طرف الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الانسان، اعمم هنا الاميل الذي ارسلته لاعضاء وعضوات الكتابة التنفيذية للائتلاف والذي تناولت فيه موقفي مما سمته بعض المنابر مقترح ترشيح الاستاذ بنعمرو وادعت انني اعترضت عليه، بينما العكس هو الذي حصل كما يلاحظ في رسالتي. علما ان لا شيء يمنع اي عضو في الائتلاف في التعبير عن رأيه كيفما كان في اي قضية كيفما كانت بما فيها الترشيح لجائزة حقوقية… طبعا إذا كان اصحاب هذه الادعاءات لهم بصيص من المعرفة بحرية الراي والتعبير. فما قلته هو انه من الطبيعي ان لا احد سيعترض على ترشيح الاستاذ بن عمرو نظرا لقيمته كمناضل وقلت ان الرجل مكانته أكبر من هذه الجائزة.
علما انه لم يسبق لاي عضو في الائتلاف ان اقترح في اي اجتماع ترشيح الأستاذ بن عمرو. بل اتخذت الكتابة التنفيدية للائتلاف بشكل مسؤول وديمقراطي ترشيح معتقلي حراك الريف. اما ترشيح الاستاذ بن عمرو فقد تم خارج الاجتماع وعبر اميل لاحد الاعضاء الذي لم يحضر في الاجتماعات التي ناقشت الترشيح. وأظن ان هذه الزوبعة ليس الغرض منها الدفاع عن المناضل عبد الرحمان بن عمرو بل فقط يزج باسمه في جدل الغرض منه اهداف خبيثة ومنها:
اولا التشويش على ترشيح معتقلي الريف والدفع بمنظمي الجائزة الى التريث في منحهم الجائزة اذا علموا بان هناك جدل سياسي يصاحب الترشيح وبان هناك اعتراضات عليه.
ثانيا: خلق توترات وسط مكونات الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الانسان الذي بدأ يستعد لوضع برنامج نضالي من بين محاوره الاساسية تفعيل الميثاق الوطني لحقوق الانسان وهو وثيقة ستزعج اعداء حقوق الإنسان كثيرا حين سيتم الاشتغال بها.
ثالثا : هو يدخل كذلك ضمن الحملات التي تشن ضدي وضد غيري من المناضلين كلما عبرنا عن آراء مزعجة للمخزن وهذا ما تم من طرفي في ندوة تمت قبل يومين باكادير.
لكن هذه “الزوبعة” التي حاولت خلقتها صحف معروفة بالتشهير والسب في المناضلين تؤكد ليس فقط تمخزنها بل ايضا بلادتها. فشرف لي ان ادافع عن ترشيح معتقلي الريف لجائزة فرونت لاين دفندرز. فالاعتراض على ترشيح ما وتاييد آخر يدخل في آخر المطاف ضمن حرية الراي والتعبير، فما بالك اذا تم الترشيح – موضوع هذه الترهات – خارج الهيآت المسؤولة. ألا يحق حتى رفض نقاشه كيفما كان المعني به؟ وهذا ما تم فعلا من طرف احد الاعضاء الذي قال ان ترشيح الاستاذ بن عمرو جاء خارج الاجتماع ولتغيير قرار الاجتماع يجب عقد اجتماع آخر وهذا غير ممكن. وهذه من ابجديات العمل المنظم.
واخيرا انا متاكدة ان الاستاذ بن عمرو مترفع عن هذه الخزعبلات ولن يهتم بتاتا بهذا الجدل السخيف، فقط هناك من يستغل اسمه لتصفية حسابات سياسية . ولهؤلاء اقول لن تفلحوا أبدا… فقناعاتنا صلبة ومبادؤنا راسخة ونضالنا سيستمر في فضحكم وفضح اسيادكم.

تحياتي


خديجة رياضي: مضمون الاميل :

تحية .
في اطار التفاعل مع النقاش الدائر حول الترشيح لجائزة فرونت لاين دفندرز، لا يمكن طبعا لاي ان يعترض على ترشيح المناضل الحقوقي الاستاذ النقيب بنعمرو وهو يستحق اكبر بكثير من هذه الجائزة. كما انه في نفس الوقت هو مستغن عنها ونضاله وموقعه في الساحة النضالية يغنيه عن كل ذلك. انا فقط أبلغكم هنا بالجواب الثاني لمنظمي الجائزة وهو جواب على سؤال بعثته لهم مباشرة بعد اجتماعنا (قبل الاطلاع على ملاحظة الاستاذ الجامعي) الغرض منه أن نعرف ان كان هناك ضرورة لوضع لائحة كاملة لمعتقلي الريف ام اسم المجموعة فقط. وهذا هو الجواب:

Bonjour Khadija

Ma collegue m’a juste confirme que vous pouvez juste mentionner le nom du groupe, je suppose Hirak du Rif, ensuite dans le developpement si vous voulez mentionner les noms vous pouvez tres bien le faire mais cela reste secondaire et cela depend de vous. Mais j’imagine aussi que la liste est tres longue ..

Dites moi si vous avez d’autres questions 🙂

طاب مساؤكم/كن

خديحة رياضي