حسين لعنايت  

نقطة نظام بخصوص ذكرى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

 

لاحظت ان بعض الرفاق المحترمين تحدثوا عن 24 يناير 2018 كذكرى لحظر المنظمة الطلابية أوطم في 24 يناير 1973، في هذا الاطار لابد من بعض التدقيق لكي لا يفهم ان هنالك خط متصل بين 1973 و 2018
1= الحظر لم يكن انتصارا للنظام المخزني على الحركة الطلابية رغم اختطاف قيادتها وتشتيت هياكلها واعتقال ومحاصرة مناضليها ومناضلاتها الميدانيين
2= استمرت الحركة الطلابية موحدة بالداخل والخارج وكان صوتها موحدا ونضالها مستميتا من اجل اطلاق سراح القيادة ورفع الحظر…….
3= بفعل الوحدة النضالية اطلق سراح القيادة سنة 1976……
4= ابدعت الحركة الطلابية ووضعت هياكلها التنظيمية ورغم القمع لم يجد النظام المستبد الا ان تراجع عن قراره الجائر سنة 1978 واسترجعت المنظمة الطلابية شرعيتها القانونية وعقدت مؤتمرها السادس عشرسنة 1979…..
5= رغم استمرار القمع استمرت الحركة الطلابية في اطار منظمتها العتيدة الى ان عقدت موتمرها السابع عشر سنة 1981 …. لكن هذه المرة استطاع النظام ان يزرع تناقضات تناحرية (لم تتضح بعد كل خيوطها) وسط الفضائل التاريخية لاوطم وفشل المؤتمر…. ومن تم تسللت التناقضات القاتلة وسط الحركة الطلابية وفشلت كل محاولات اعادة البناء…….
#الخلاصة: عندما تتوحد حركة اجتماعية في مطالبها -ولا نقول في مقارباتها- وتحدد عدوها الرئيسي تنتصر…. لكن عندما تصبح التناقضات الثانوية وسط الشعب في مستوى التناقض الرئيسي … المآل هو الهزيمة امام العدو المشترك …. وتلك عبرة نستخلصها من التاريخ النضالي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الحافل بالتضحيات …..