• معتقلو الريف يفضحون المستور خلال المحاكمة

أجمعوا على تعرضهم للتعذيب وللمساومة في سبيل توريط ناصر الزفزافي وبعض قادة الحراك…

على خلاف الجلسات السابقة من المحاكمة/الورطة لمعتقلي الحراك الشعبي بالريف المرحلين إلى الدارالبيضاء، مرت جلسة اليوم الجمعة 02 فبراير 2018 في جو هادئ نسبياً، حيث استمر ِمحمد المحدالي ثم تلاه في قفص الاتهام كل من عبد العزيز خالي وأنس الخطابي ومحمد النعيمي…

كل المعتقلين تشبثوا بمطالب الحراك الإجتماعية والاقتصادية وأكدوا سلمية وحضارية أشكاله الاحتجاجية، وتميزت تصريحاتهم خلال الجلسة بقدر كبير من الرزانة والدقة وحتى البلاغة ولم تخل الطرافة، وشملت تشريح للأوضاع المأساوية لمنطقة الريف، كما أجمعوا على تعرضهم للتعذيب وللمساومة في سبيل توريط ناصر الزفزافي وبعض قادة الحراك.

ومن الطرائف التي وردت في معرض رده على سؤال حول معرفته بناصر الزفزافي صرح المعتقل عبد العزيز خالي بأنه يعرف الزفزافي كصديق وابن الحي وزبون وأن له عليه دين قدره 20 خبزة “كنتسالو 20 خبزة”…

أما المستندات المقدمة كدليل إدانة فلم تتجاوز بعض أشرطة الفيديو وبعض التدوينات الخاصة للمعتقلين عبر وسائط التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوثية…

وعلى غرار الجلسات السالفة بدت معنويات كل المعتقلين في مستوى عال من خلال الشعارات التي يرفعونها والتصريحات التي يعلنونها من وراء القفص الزجاجي.

هذا وستتوصل المحاكمة العبثية لخيرة شباب الريف والوطن يوم الثلاثاء القادم بعد أن تكون المحكمة قد بثت يوم الاثنين في طلب السراح المؤقت الذي تقدمت به هيئة الدفاع.


 الملف عدد 1629/2610/2017