بمشاركة فصائلية.. الجبهة الديمقراطية تحتفل بالذكرى 49 لانطلاقتها

  • 2018 / 2 / 25

• رمزي رباح: المسيرات الجماهيرية لخلق الوقائع على الأرض وتنفيذ قرارات المجلس المركزي ورفض قرار ترامب بنقل سفارته مع الذكرى السبعين لنكبة شعب فلسطين
البيرة – أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، أن الجبهة الديمقراطية تجدد العهد على المحافظة على الحقوق الوطنية والتمسك بها، وهي ماضية في مواقفها الداعية الى توحيد الصف الوطني وتجاوز الإنقسام لمواجهة الاستحقاقات المقبلة.
وقال رباح في مقابلة خاصة مع وطن للأنباء على هامش احتفال الجبهة في الذكرى التاسعة والأربعين لإنطلاقتها في مقر جمعية الهلال الأحمر في مدينة البيرة إن “الجبهة بدأت الإحتفالات الجماهيرية بالانطلاقه على نقاط التماس مع الاحتلال في الضفة الغربية، لمواجهة التصعيد الإسرائيلي ورفضاً لقرار ترامب الظالم بشأن القدس المحتلة”.
وبين رباح أن الجبهة الديمقراطية تؤكد على مواصلة النضال بجميع أشكاله، وتصعيد المقاومة في الميدان، إلى جانب الحراك السياسي والدبلوماسي على الصعيد الدولي، لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، داعياً إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي بشأن فك الارتباط مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني معه.
وشارك في الاحتفال الذي حمل شعار “كل الجهود لإنهاء الإنقسام من أجل تطوير المقاومة الشعبية”، ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.
من جانبه شدد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، في كلمة ألقاها باسم الرئيس محمود عباس على الدور المهم الذي تلعبه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الحركة الوطنية الفلسطينية، قائلاً إنها “كانت ومازالت في طليعة القوى الوطنية الداعمة لتحقيق الوحدة الوطنية، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
واعتبر العالول نية الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس في ذكرى النكبة، امعاناً بانحيازها لإسرائيل وأنها باتت شريكة للاحتلال في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار العالول إلى ضرورة تصعيد المواجهة مع الاحتلال من خلال المقاومة الشعبية، لمواجهة الاستيطان وتصعيد الاحتلال على الأرض، وما يرافق ذلك من جرائم قتل يومية بحق أبناء شعبنا.
ولفت إلى رفض صفقة القرن الأمريكية الهادفة الى تصفية كل الحقوق الوطنية الفلسطينية سواء حول القدس، أو انهاء حق الشعب الاجئين بالعودة، أو الوقوف الى جانب اسرائيل بشرعنة البناء الاستيطاني في الضفة.
في السياق ذاته دعا رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل المحتل محمد بركة، إلى ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية الداخلية، وطي ملف الانقسام، وانهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة .
ولفت الى الدور الطليعي للجبهة الديمقراطية في الحركة الوطنية الفلسطينية، وترسيخ حقوق الشعب الفلسطيني منذ انطلاقتها في 22/2/2018، مبيناً توحد الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج على رفض قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.
وقال بركة إن “القدس المحتلة كانت فلسطينية قبل ترامب وقراره وستبقى كذلك بعد ترامب، ولن يتغير أي شيء على وضعها القانوني.
بدوره هاجم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عمر شحادة، في كلمته التي ألقاها نيابة عن القوى الوطنية والإسلامية، استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال واللقاءات السياسية مع السؤولين الإسرائيليين.
وتساءل شحادة عن مصير قرارت المجلس المركزي القاضية بفك الارتباط مع الاحتلال بجميع أشكاله، مطالباً بتنفيذ قرارات المجلس المركزي وأن لا يبقى حبراً على ورق .
الاعلام المركزي
25/2/2018

  • المصدر : الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين